قراءة في صحف الخميس العالمية 2017-09-21


آخر تحديث: September 21, 2017, 11:13 am


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

تنوعت القضايا الدولية التي اهتمت بها الصحف البريطانية الصادرة اليوم الخميس، حيث تناولت الزلزال الذي ضرب المكسيك، وأزمة الروهينجا في ميانمار، أما فيما يتعلق بالشأن العربي والشرق أوسطي، فكانت قضية الاستفتاء على الاستقلال في كردستان العراق من أبرز القضايا.

 

نشرت صحيفة التايمز مقالاً لبيل ترو من القاهرة بعنوان: السعودية كانت على وشك شن حرب على قطر

 يقول ترو أن السعودية وحلفاءها كانوا يخططون لهجوم عسكري على قطر قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويقنعهم بعكس ذلك.

وتقول الصحيفة أن ترامب تدخل وسط مخاوف أن تتفاقم الأزمة، التي بدأت عندما قطعت أربع دول هي السعودية والإمارات ومصر والبحرين علاقاتها بالقطر متهمين إيها بدعم الإرهاب والتطرف، إلى حرب إقليمية.

ويقول ترو إنه وفقا لبلومبرج، فإن ترامب تدخل بعدما فرضت الدول الأربع حصارا على قطر. وكانت الدول الأربع قد أغلقت المجال الجوي وطرق الملاحة وطردت رعايا قطر، في أكبر أزمة دبلوماسية في الخليج منذ عقود.

وأضاف ترو أن السعودية والإمارات كانتا تفكران في شن هجوم عسكري ضد قطر، حسبما قال مصدران لبلومبرج، ولكن ترامب تدخل للحيلولة دون ذلك، قائلا أن الهجوم سيؤدي إلى أزمة ستكون المنتفعة منها إيران.

ويقول ترو أن الحصار المفروض على قطر أدى بالدوحة للاستعانة بتركيا وإيران وعمان لتوفير المواد الغذائية ومسارات الطيران الضرورية.

ويوجه اللوم جزئيا لترامب، حسبما يقول ترو، بإثارة الأزمة الحالية، عندما قال في أحد خطاباته في يونيو أن قطر "ممول على مستوى كبير" للإرهاب.

ونقل ترو عن بلومبرج قول مسئولين أن ترامب أجرى سلسلة من الاتصالات الهاتفية لجميع الأطراف، قائلا إن الأزمة ستشتت انتباه حلفاء واشنطن وهي تحاول تشكيل جبهة موحدة ضد إيران.

 

ونشرت صحيفة الجارديان تقريراً لسام جونز بعنوان: مدريد تفقد الحكمة في التعامل إزاء استفتاء كتالونيا مما يصب في مصلحة الانفصاليين

يقول جونز إنه حتى الأربعاء كان توجه الحكومة الأسبانية إزاء الاستفتاء على الاستقلال الذي من المزمع أن تجريه كتالونيا هادئا، وواثقا وموجزا، ويختصر في أنه لن يجري استفتاء في الأول من أكتوبر. وأضاف أن الحكومة الأسبانية تدرك أن الموقف محتقن، ولهذا كانت تتحاشى الرد على الأسئلة والمقترحات المثيرة للفتن. ولكن ذلك الهدوء بدأ في التلاشي مؤخرا.

ويرى جونز أنه بالنسبة للكثيرين في كتالونيا وخارجها، فإن دخول جنود الشرطة الأسبانية المركزية إلى المباني الحكومية في كتالونيا، التي تحظى بالحكم الذاتي، واعتقال مسئولين عن تنظيم الاستفتاء يتسم بالرعونة ويفتقر إلى الهدوء أو الحكمة.

ويضيف أن رئيس الوزراء الأسباني مريانو راخوي يرى أن الاستفتاء أحادى الجانب غير الملزم يعد خرقا واضحا لدستور البلاد وأنه "لا يوجد بلد ديمقراطي في العالم" يسمح بمثل تلك الخروق، وأنه يبحث سبل التعامل مع الأمر.

ويقول جونز أن "بحوزة الحكومة المركزية في مدريد سلاحا يمكنها اللجوء إليه حيال الأمر، وهو تفعيل المادة رقم 155 في الدستور التي لم يتم اللجوء إليها سابقا قط، لتعليق الحكم الذاني في كتالونيا ووضع الإقليم تحت سيطرة الحكومة في مدريد. ولكنه يضيف أن مثل هذا الإجراء سيتسبب في الكثير من الغضب والمظاهرات في كتالونيا، ولن يحقق للحكومة المركزية سوى نصر مؤقت قصير الأمد".

ونشرت صحيفة ديلي تليغراف مقالاً لهنري صامويل بعنوان: بريجيت ماكرون تنفي مزاعم ساركوزي أنها صوتت له

 يقول المقال أن بريجيت ماكرون، قرينة الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون، تنفي مزاعم أنها مؤيدة لنيكولا ساركوزي بعدما قال الرئيس السابق أن السيدة الفرنسية الأولى "صوتت له طوال حياتها".

وتتسبب تلك المزاعم في الحرج لماكرون الذي أنتُخب في مايو الماضي بناء على برنامج انتخابي "لا ينتمي لليمين أو اليسار"، ولكن سياساته واجهت انتقادات من اليسار بأن إصلاحاته تتخذ توجها يمينيا.

وكانت صحيفة جورنال دو ديمانش، التي تصدر كل أحد، قد نقلت عن ساركوزي قوله إنه علم بأمر تأييد السيدة ماكرون له في عشاء في يونيو الماضي في قصر الإليزيه، ولكن السيدة الأولى نفت المزاعم بشدة وقالت لإذاعة آر تي إل "لم أقل لأحد قط لمن أصوت ولن أكشف عن ذلك قط.

 

من الصحف الروسية:

برافدا. رو: ماذا سيختار الفلسطينيون: الحرب أم السلام؟

أشار دميتري نيرسيسوف، في مقاله على موقع "برافدا.رو"، إلى أن المصالحة بين "فتح" و"حماس" قد تفتح الطريق أمام التسوية السياسية للقضية الفلسطينية.

 جاء في المقال:

تشكَّل في منطقة الشرق الأوسط وضع فريد من نوعه لم يسبق له مثيل.

فللمرة الأولى منذ ظهور الدولة العبرية، تراجعت القضية الفلسطينية ومسألة الصراع العربي مع إسرائيل لدى العالم والعرب إلى المشهد الخلفي، واحتلت مكانهما قضايا مكافحة الإرهاب الإسلاموي، والمواجهة مع إيران، اللذين شكلا عاملا حافزا لتوحيد جهود أعداء الأمس – العرب والإسرائيليين.

وفي إطار تطور هذا السياق المنطقي، فإن عدم إيجاد تسوية سياسية للقضية الفلسطينية، سيبقى العقبة الكبرى أمام المستقبل المشرق للانسجام العربي–الإسرائيلي، الذي يجب أن يقوم على مبدأ "الأخوة السامية"، التي تفترض الجمع بين الثروات العربية والتكنولوجيا الإسرائيلية، والتي ستكون تحت سلطانها ثروات النفط والغاز، بدءا من الخليج وانتهاء بالجرف الشرقي للبحر المتوسط، عبورا بقناة السويس

ولكن بلوغ هذا الازدهار، يتطلب شيئا واحدا فقط هو إغلاق الملف الفلسطيني، عبر إرساء السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين اعتمادا على معادلة قديمة تقول: "الأرض مقابل السلام" و"دولتين لشعبين".

ولكن هذا السلام لن يُعقد من دون كيانين في القانون الدولي وهما - إسرائيل القائمة بحكم الواقع والقانون، وفلسطين القائمة بحكم القانون فقط على أرض الضفة الغربية، وعبر سلطة معترف بها دوليا شكلتها حركة تحرير فلسطين "فتح" تحت قيادة الرئيس محمود عباس.

في حين أن الجزء الثاني من دولة فلسطين الواقع على أراضي قطاع غزة، تحكمه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وهو خارج عن إرادة السلطة الفلسطينية القائمة في رام الله.

وبينما تعترف حركة "فتح" وسلطتها الفلسطينية بإسرائيل، ومستعدة لتوقيع معاهدة سلام معها. فإن "حماس" لا تعترف بإسرائيل، كما لا تعتزم توقيع أي اتفاقات معها. ولعل هذا الفارق الجوهري بين أكبر منظمتين فلسطينيتين، يشكل النواة الأساس للانشقاق بينهما ويرخي بذيوله على عموم الدولة الفلسطينية، وهو تحديدا وفي آن واحد يعوق عملية تحقيق السلام والانسجام بين العرب وإسرائيل.

وبصورة عامة، يمكن ترك مسألة الانسجام بعض الوقت، ولا سيما أن الإسرائيليين والفلسطينيين ومعهم العرب اعتادوا على التعايش فيما بينهم في ظل هذا الصراع على مدى سبعة عقود من الزمن. لكن المشكلة تكمن في أن هناك حيثيات أخرى طغت على الوضع، وحتمت على الجميع إعادة النظر في كل ما يدور على الساحة. ويتمثل ذلك في مواجهة الإرهابيين الإسلامويين وإيران.

وفي حقيقة الأمر، فإن فلسطين كانت مغلقة أمام تغلغل "النفوذ الإيراني". ولكن هذه "المناعة" الفلسطينية ليست بغير نهاية، وخاصة أن "حماس" التي تعد في إسرائيل والغرب تنظيما إرهابيا، كانت تحصل على تمويلها من إمارة قطر، التي وقعت مؤخرا تحت "سحر" طهران المؤثر جدا. وبناء عليه، فإن هناك تخوفات من أن يتسرب روح "الثورة الإيرانية" عبر الدوحة إلى غزة، ولعل هذا أكبر شيء يمكن أن يرعب إسرائيل و"فتح" والعرب الآخرين مجتمعين معا.

لذلك، فإن تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية بأسرع ما يمكن وإزالة التناقض بين "فتح" و"حماس" أصبحا القضية رقم واحد بالنسبة إلى جميع اللاعبين الإقليميين والدوليين، وذلك بنحو تقدم فيه "حماس" التنازلات لكي تعود إلى "الشرعية"، كما صرح السفير الفلسطيني في موسكو عبد الحفيظ نوفل في مقابلة مع الموقع.

ومن أجل تحقيق ذلك، تعرضت "حماس" لضغوط شديدة، وفي المقام الأول – الاقتصادية منها، والتي جرى التنسيق فيها ما بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية ومصر، بحيث تحولت الى حصار حقيقي لقطاع غزة، - المنطقة الأكثر اكتظاظا بالسكان في كل أنحاء المعمورة. وبالتوازي مع ذلك تم إجراء المفاوضات عبر الوساطة المصرية.

ولقد نجحت هذه المهمة، وتوقفت "حماس" في ربيع هذا العام عن المطالبة بتدمير إسرائيل، واعترفت بحدود فلسطين لعام 1967، كما أعلنت عن حل اللجنة الادارية في القطاع؛ ما يُعد خطوة كبيرة نحو تلبية مطالب "فتح"، تبعث الأمل ببدء مفاوضات جديدة بين الفلسطينيين، يفترض أن ينبثق عنها إنشاء سلطات وإدارات جديدة في جميع أنحاء دولة فلسطين، التي تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة، وتشكيل حكومة ائتلاف وطني. بيد أن ذلك يتطلب الإعداد لإجراء انتخابات شرعية. لكن، لا أحد يستطيع ضمان عدم تكرار نتائج عام 2006 وفوز الراديكاليين–الإسلاميين الفلسطينيين مرة أخرى، تماما كما حصل في بداية التسعينيات في الجزائر، وكما حصل في مصر قبل عدة سنوات، وكما حصل في فلسطين التي لا تملك الحصانة ضد ذلك.

 

من الصحف الأمريكية:

رويترز: خارجية كوريا الشمالية: خطاب ترامب في الأمم المتحدة نباح كلب

وصف وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونج هو خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الأمم المتحدة بأنه ”نباح كلب“ وغض الطرف عن تصريحات ترامب بأن الولايات المتحدة قد تضطر إلى ”تدمير كوريا الشمالية بالكامل“.

وقال ري في تصريحات تلفزيونية للصحفيين أمام فندق قريب من مقر الأمم المتحدة بنيويورك ”هناك مثل يقول: الكلاب تعوي والقافلة تسير... إذا كان (ترامب) يفكر في أن يفاجئنا بأصوات نباح كلب فمن الواضح أنه يحلم“.

وردا على سؤال للصحفيين عن رأيه في وصف ترامب لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بأنه ”رجل الصواريخ“ قال ري ”أشعر بالأسف على مساعديه (ترامب)“.

ومن المقرر أن يلقي ري خطابا أمام الأمم المتحدة يوم الجمعة.

وتعليقات ري هي أول رد فعل رسمي من كوريا الشمالية بعدما أطلق ترامب أقسى تحذيراته حتى الآن لبيونج يانج في خطابه أمام الأمم المتحدة والذي حث فيه الدول الأعضاء في المنظمة بالعمل معا لعزل نظام كيم حتى يكف عن سلوكه العدائي.

وقال ترامب إنه إذا هددت كوريا الشمالية الولايات المتحدة أو حلفاءها فإنه ”لن يكون أمامنا خيار سوى تدمير كوريا الشمالية بالكامل“.

وأضاف ”رجل الصواريخ في مهمة انتحارية لنفسه ولنظامه“.

وقال المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية في وقت لاحق إن تحذير ترامب لكوريا الشمالية كان ”صارما ومحددا“.