مناشدة لأصحاب الضمائر الحية .. #رجعوا_حق_محمد


آخر تحديث: September 19, 2017, 5:43 pm


أحوال البلاد

" مختصر الجريمة "
محمد هو شاب في الثلاثين من عمره متزوج وله ثلاث بنات مصاب برصاص الإحتلال في الإنتفاضة الأولى في يده و قدمه ، يملك محل إنترنت في مدينة خانيونس يكسب من خلاله رزقه، قامت أجهزة الأمن و المباحث في حماس باقتحام محله ليلة أمس بحجة الشكوى من الزبائن الذين يرتدون لمحله و قيامهم بسب الذات الإلهية !!
علمًا بأن جميع سكان المنطقة يشهدون بأن ذلك شهادة زور و كذب فمحمد من عائلة معروفة بإحترامها و تضحايتها فهو أخ لشهيد و عائلته مناضلة قدمت العديد من الشهداء و الأسرى ، عندما طلبت منه المباحث إغلاق محله رفض ذلك فقاموا بالإعتداء عليه ضربًا ثم خطفوه و أصطحبوه لمركز الشرطة و قاموا بضربه على مكان إصابته في يده و قدمه و وضعوا رأسه في الماء الساخن و قاموا بتعذبيه أشر عذاب و عندما نُقل للمشفى كانت حالته حرجة و لم يسمحوا للأطباء بتقديم العلاج له !!
عندما علمت أسرته بالأمر ذهبوا للمشفى فصدم والده من هذا التعذيب الخالي من الرحمة و الإنسانية و اغمى على والدته و هي تقول " هذا مش ابني " تغيرت ملامح محمد و تشوهت فقط لأنه مواطن غزواي يبحث عن رزقه !
حماس و كوادرها و مباحثها التي تدعي الديمقراطية تخفي وراءها وجه خبيث و ملعون ، هل هذا هو الثمن الذي تدفعوه لشعبكم مقابل صبره و تحمله على الحصار الذي أنتم سببه ؟ ألا يكفي حماس ما قامت به من جرائم في انقلابها عام ٢٠٠٧ ؟ ألا يكفي الضرائب التي تفرضها على المواطنين ؟ ألا يكفي سنوات الذل و العذاب و سوء الأوضاع ؟
حماس و مباحثها هددت عائلة محمد بعدم نشر قصته و صوره على مواقع التواصل و إلا أن يعود حقه ، لكن إيمانًا منا إذا وصلت قصة محمد للرأي العام سيعود حقه ، محمد متهم و جريمته أنه إنسان غزاوي ، لا مزيد من الصمت بعد اليوم ، أعيدوا لمحمد حقه و انشروا قصته و قولوا تبًا و ألفُ تبًا للإرهاب و سحقًا ألف سحق لحكومة تدعي الصلاح و هي أفسد الفُساد .