اليونيسيف تحذر من مخاطر نقص الكهرباء والمياه بغزة


آخر تحديث: August 24, 2017, 12:24 pm


أحوال البلاد

حذرت منظمة "اليونيسف" من تأثر أكثر من 450 مرفقًا من مرافق المياه والصرف الصحي في قطاع غزة بنقص الكهرباء، الأمر الذي يزيد من مخاطر الأمراض المنقولة عن طريق المياه وسط درجات حرارة الصيف الحارة.

وقالت المنظمة في بيان صحفي الأربعاء إن أزمة الكهرباء المتفاقمة في قطاع غزة أدت إلى حصول الأسر على أقل من ست ساعات من إمدادات الطاقة اليومية، مما أدى إلى انخفاض إمكانية الوصول إلى المياه بمقدار الثلث في الأربعة أشهر الماضية.

وأشارت إلى زيادة حالات الإسهال بين الأطفال دون الثالثة من العمر أكثر من الضعف في ثلاثة أشهر، كما تعتمد الخدمات الحيوية للأطفال، بما في ذلك المستشفيات الآن على مولدات احتياطية تدعمها إمدادات الوقود الإنساني.

وأضافت أن محطة تحلية مياه البحر، التي تدعهما اليونيسف ويمولها الاتحاد الأوروبي وتوفر مياه الشرب المأمونة لحوالي 75 ألف شخص، تعمل بقدرة مخفضة لاعتمادها على مولدات تعمل بالوقود.

وحثت "اليونيسف" جميع الأطراف المسؤولة على العمل لحل أزمة المياه والصرف الصحي والكهرباء الآن، حتى يتمكن الأطفال من الحصول على الخدمات الأساسية التي يحتاجونها، والتي هي أيضًا حقوقهم وضرورية لبقائهم على قيد الحياة.

وقالت ممثلة "اليونيسف" الخاصة في فلسطين جنفيف بوتين خلال زيارة لها إلى القطاع الأسبوع الماضي "بين الحرارة ونقص الكهرباء ورائحة مياه الصرف الصحي والمخاوف بشأن الأمراض المنقولة عن طريق المياه، تتعرض الأسر لضغوط شديدة".

وتواجه "اليونيسف" نقصًا حادًا في التمويل قدره 16 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الملحة لأطفال القطاع.