قراءة في صحف الإثنين العالمية 2017-08-14


آخر تحديث: August 14, 2017, 11:30 am


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

تناولت الصحف البريطانية الصادرة صباح اليوم الإثنين، عددا عن القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها الأوضاع في اليمن والتحديات الاقتصادية التي تواجهها إيران، والجدل بشأن صورة لطفلة ترتدي الحجاب في كتاب بريطاني للأطفال.

 

نشرت صحيفة الديلي تلغراف تقريراً في صفحتها الأولى كتبه إدوارد مالنيك بعنوان: بلير حصل على ملايين الدولارات من الإمارات أثناء عمله كمبعوث للشرق الأوسط

يقول مالنيك أن بلير يواجه تساؤلات جادة بشأن احتمال حدوث تعارض مصالح أثناء عمله كمبعوث للشرق الأوسط، حيث كشفت رسائل بالبريد الإلكتروني اطلعت عليها الصحيفة أنه كان يتلقى مخصصات مالية من الإمارات إبان اضطلاعه بدوره في المنطقة.

ويقول مالنيك إن الوثائق التي اطلعت عليها الصحيفة توضح أن الإمارات كانت تمول العمل الرسمي لبلير عندما كان مبعوثا لللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط..

وتضيف الصحيفة أن بلير في الوقت ذاته كان يتلقى ملايين الدولارات كأجر لعمله الاستشاري للإمارات ولعاصمتها أبو ظبي. وتقول الصحيفة أن مساهمات الإمارات المادية لعمل بلير في اللجنة الرباعية لم تكن مدونة على موقع الإنترنت للجنة، على الرغم من وجود صفحة توضح مصادر التمويل والدخل.

ووصفت متحدثة باسم بلير التمويل بأنه مساهمات في "تكاليف بلير وطاقمه في لندن للعمل الذي قاموا به في الرباعية".

وقالت المتحدثة باسم بلير للصحيفة إنه من "الخطأ" القول أن هناك "تضاربا في المصالح مع أنشطته غير المتعلقة بالرباعية".

وأضافت المتحدثة أن بلير "لم يستخدم قط دوره في الرباعية لمصلحة عمله الخاص" وأنه "لم يقم بأي عمل تجاري على صلة بالقضية الفلسطينية/الإسرائيلية".

وتقول الصحيفة أن مسئولا كبيرا في وزارة الخارجية البريطانية كان يعمل أيضا ككبير مساعدي بلير بالإضافة إلى عمله في مهام تتعلق بما وصفته الصحيفة بأنه "إمبراطورية بلير الخاصة للاستشارات".

وتضيف الصحيفة أن بلير كان يؤكد دوما أن عمله الخاص والعام منفصلان، ونفى دوما أن العاملين في الرباعية كانوا يشاركون في "العمل التجاري".

ولكن عقب أسئلة وجهتها الصحيفة له بعد الكشف عن الوثائق، قال بلير أنه تلقى أموالا من الإمارات لتمويل عمله في الرباعية وعمله الخاص.

 

ونشرت صحيفة التايمز تقريراً لدومينيك كنيدي محرر التحقيقات بعنوان: فتاة محجبة في كتاب للأطفال: بلوغ قبل الأوان لذوات الأربع سنوات

يقول كنيدي أن مسئولي المواصلات في بريطانيا اضطروا للتخلي عن حملة للتوعية بتعاليم المرور وسلامة الطرق تصور تلميذة مسلمة ترتدي الحجاب.

ووجه الاتهام للحملة التي تكلفت مليوني جنيه استرليني لأنه يعطي بعدا جنسيا للأطفال لأن الحجاب عادة ما ترتديه النساء البالغات وليس الأطفال. وكانت الصور ضمن كتاب مروري إرشادي يوزع في رياض الأطفال كما تم نشرها على موقع على الإنترنت.

واعتذرت هيئة مواصلات العاصمة البريطانية لندن، التي يرأسها صديق خان عمدة لندن، عن الأمر وقالت أنها ستتوقف عن استخدام الصور.

ويضم الكتاب صورا لشخصيات من أصول عرقية متعددة. وتدعي الطفلة المسلمة التي تبدو في الثالثة أو الرابعة رازمي، وقد رسمت وهي ترتدي الحجاب. وتظهر رازمي بالحجاب داخل المنزل، وفي بيت طفلة صينية، كما تبدو مرتدية إياه في خارج المنزل.

وقالت جينا خان، الناشطة في مجال حقوق ومساواة المرأة المسلمة "إنهم يضفون بعدا جنسيا على طفلة في الرابعة. المرأة ترتدي الحجاب حتى لا ينظر لها الرجال. كيف يمكنك أن تندمج في المجتمع إن كان لديك طفلة في الرابعة ترتدي الحجاب؟".

وانتقدت شايستا غوهير، وهي رئيسة جمعية خيرية للمسلمات في بريطانيا، ميل وسائل الإعلام لرسم صورة نمطية للمرأة المسلمة على أنها ترتدي الحجاب، على الرغم من أن الكثير من المسلمات لا يرتدينه.

 

ونشرت صحيفة الجارديان مقالا لجيسون بيرك من نيروبي في كينيا بعنوان: مهربون ببنادق آلية يجبرون لاجئين على القفز في مياه البحر

يقول بيرك أن مهربين استخدموا الضرب والترهيب والتهديد بإطلاق النار لإجبار أكثر من مائة لاجئ، من بينهم نساء وأطفال لا يعرفون العوم، على القفز في البحر الهائج قبالة سواحل اليمن الأسبوع الماضي، حسبما قال من نجوا من الحادث.

وأضاف بيرك أن أكثر من 50 شخصا غرقوا في الحادث، الذي يعد الأحدث في سلسلة من الحوادث التي غرق فيها مئات أو ربما الآلاف من اللاجئين.

وقال أحد الناجين ويدعى عبد الرحمن، وهو في الخامسة والعشرين "قال لنا المهربون إن الاقتراب من سواحل اليمن أمر خطر لأن السلطات هناك سبق أن ألقت القبض على مهربين. وأمرونا بالقفز في الماء. بدأ البعض في الصياح والصراخ، فبدأوا ضربنا بالعصي. كان معهم سلاح آلي وكنا نخشاهم، وبدأ البعض القفز في الماء".

 

الإندبندنت: تنظيم “داعش” الإرهابى يتبنّى قتل جنديين أمريكيين غربي الموصل

أشارت الجريدة لقول تنظيم “داعش” الإرهابى أمس الأحد أنه شن هجوما استهدف قوات أمريكية تساند القوات العراقية في حربها ضد التنظيم الإرهابى في شمال العراق.

وقال بيان للتنظيم تم نشره على الإنترنت أن مقاتليه أطلقوا صواريخ من نوع “جراد” على قوات أمريكية تتمركز في شرقي بلدة تلعفر التي لاتزال خاضعة لسيطرة التنظيم غربي الموصل.

يشار إلى أن الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق أمس الأحد مقتل إثنين من جنوده وإصابة خمسة آخرين في عمليات قتالية وقعت شمال العراق.

 

من الصحف الأمريكية:

واشنطن بوست: مدير الـ (سي آي إيه): لا تهديد بحرب نووية وشيكة مع كوريا الشمالية

أشارت الجريدة لقول مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) إنه “لا يوجد تهديد وشيك” بنشوب حرب نووية مع كوريا الشمالية في ظل تصاعد الحرب الكلامية بين البلدين.

وأضاف مايك بومبيو في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أن بيونج يانج “تتحرك بوتيرة مثيرة للخطر أكثر من أي وقت مضى” في ظل برنامجها للأسلحة، مضيفا أن اختبار صاروخ آخر لن يكون مفاجئا، لكنه حذر من أن “الصبر الاستراتيجي” لواشنطن قد نفد.

 

من الصحف الروسية:

برافدا. رو: إذا تم عزل ترامب فستكون الولايات المتحدة عرضة لهزات مريعة

تحدث المستشار السياسي أناطولي باسرمان إلى تاتيانا تراكتينا، مراسلة موقع "برافدا.رو"، عما كتبته الجارديان من أن عزل ترامب قد يتم قبل حلول عيد الميلاد.

 فقد أعرب محرر صحيفة الجارديان بول مايسون عن اعتقاده بأن أيام دونالد ترامب في منصب رئيس الولايات المتحدة أصبحت معدودة في ضوء التهم الرئيسية الموجهة إليه، وهي التعاون مع رجال أعمال روس كبار، ومساعدة الكرملين له خلال فترة حملته الانتخابية. ووفقا لصاحب المقالة في الصحيفة البريطانية، يجب على نخبة اليمين المتشدد في الولايات المتحدة أن تختار: إما أن تترك ترامب بحاله وبما هو عليه، أو تجعل من نائبه مايك بينس رئيسا للبلاد. المراسلة الصحفية لموقع "برافدا. رو" طلبت من المستشار السياسي والكاتب الصحفي الشهير أناطولي باسرمان التعليق على ذلك.

يقول باسرمان:

ترامب لم يعطِ وعلى الأرجح لن يعطي أي مبررات لعزله من منصبه الرئاسي، وهم غير قادرين على عزله من مقعد الرئاسة فقط لأنهم يرغبون بإجراء ذلك وبالسرعة الممكنة. إذ أن الدستور الأمريكي العريق والأعراف السياسية كانت دائما موضع فخر خاص لدى الأمريكيين، رغم أنهم يفسرون دستورهم وأعرافهم السياسية بصورة غريبة جدا، ويسعون دائما للابتعاد عن الحالات القسرية وقلب الأمور رأسا على عقب. بينما في حالة التعامل مع دونالد ترامب تغير كل شيء، وفي سعيهم لإثبات ذنبه، نزعوا كل عباءات التقاليد السياسية.

وبأي حال، إذا تمكنوا من عزل ترامب، فإن الولايات المتحدة ستشهد مرحلة من الاضطرابات المرعبة جدا، وستتعرض الحياة السياسية برمتها في البلاد إلى التصدع، وستكون لذلك عواقب وخيمة على مجالات مختلفة من حياة الأمريكيين. لذا لا أتوقع أن يعزل ترامب، على الرغم من أنني أتمنى ذلك، لأن تقويض هذا البلد هو في مصلحتنا. ولكن بما أننا في هذه الحالة لا نعرف أي شياطين ستقفز حينئذ إلى الواجهة، فإن من الأفضل ألا يحدث ذلك.

أما فيما يتعلق بمايك بنس، فهو في الحقيقة وُضع "ناظرا" عليه من قبل أولئك، الذين لا يعجبهم برنامج ترامب، والرئيس يعي ذلك، ولهذا يحاول استخدامه فقط في الأغراض الاحتفالية البحتة، والحيلولة دون اقترابه من عملية صنع القرار. وهذا في الحقيقة يتوافق تماما مع التقاليد الأمريكية، التي تنص على أن الواجبات الرسمية المباشرة والوحيدة لنائب الرئيس، هي الجلوس وانتظار وفاة الرئيس.

وفي واقع الأمر، لا يوجد لدى ترامب في الوقت الراهن فريق عمل محترف. من جهة، لمحدودية الناس القادرين على العمل على المستوى الحكومي العالي، وترامب يعرف ذلك من تجربته الخاصة كرجل أعمال، ومن جهة أخرى، وبسبب عمليات تشويه السمعة، التي يتعرض لها ترامب، فإن أي دعوة إلى العمل في فريقه يُنظر إليها كنزهة في حقل ألغام وإفساد للسمعة الشخصية على مدى ما تبقى من الحياة. لهذا، لا أعتقد بأنه سيكون لدى ترامب فريق عمل جيد في المستقبل القريب.

وبالمناسبة، حزب الرئيس عادة يرفد فريق عمله بالكادر الحرفي المطلوب، ولكن تكونت بين الرئيس ترامب وحزبه الجمهوري علاقة معقدة للغاية. وعلى الرغم من أن الشعارات الرئيسة لترامب تطابقت مع شعارات الحزب، فإن السياسيين الأمريكيين، قانونيا وبموجب الأعراف والتقاليد الأمريكية، غير ملزمين بتنفيذ وعودهم التي أعطوها أثناء فترة الحملة الانتخابية، وكل ما قالوه في أثناء تلك الفترة لا يخضع للمقاضاة أمام القانون. لذا يحق للسياسيين وعن عمد أن يدجلوا في مسار سباق الانتخابات. وتبعا لذلك، ليس ضروريا أن يتطابق البرنامج الانتخابي مع النشاط المستقبلي لرئيس الدولة، في حين أن ترامب قرر تنفيذ برنامجه الخاص بجدية، ولهذا أداروا له ظهرهم في الحزب "العريق والكبير".