قراءة في صحف السبت العالمية 2017-08-12


آخر تحديث: August 12, 2017, 12:43 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

انفردت صحيفة الفايننشال تايمز بنشر صورة في صدر صفحتها الأولى للمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وتقرير خبري بعنوان: ميركل تقول إن ألمانيا مستعدة لقبول مزيد من اللاجئين السوريين

يقول التقرير أن ميركل رحبت أثناء زيارتها إلى سجن تابع للمخابرات الألمانية الشرقية السابقة في برلين بخطة الأمم المتحدة لإعادة توطين مزيد من اللاجئين السوريين في دول الاتحاد الأوروبي.

ويوضح التقرير أن الأمم المتحدة ترغب في توسيع برنامج إعادة توطين اللاجئين في الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن ترحيب ميركل قد يثير الكثير من الجدل لدى الدول المجاورة لألمانيا التي تعادي الهجرة.

ويشير التقرير إلى أن فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين، كشف عن خطط جديدة بشأن اللاجئين في برلين الجمعة، ودعا إلى تمديد لسنتين وتوسيع البرنامج الحالي القاضي بتوطين 22 ألفا من طالبي اللجوء السوريين.

وسيرفع التوسيع العدد إلى 40 ألف شخص سنويا بدءا من عام 2018، فضلا عن زيادة عدد الدول التي يأتي اللاجئون منها.

ويقول تقرير الصحيفة أن ميركل ألقت بثقلها لدعم الخطط الجديدة قائلة أن ألمانيا "مستعدة لأخذ حصتها" مضيفة أن عدد 40 ألف شخص لن "يثقل على قارة فيها أكثر من 500 مليون نسمة".

ويشير التقرير إلى أن ميركل أوضحت أنها تريد تخفيف الضغط على إيطاليا التي تواجه أكبر تدفق من اللاجئين المتوجهين إلى أوروبا، والذين قدرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين عددهم هذا العام بنحو 120 ألف لاجئ.

ونشرت صحيفة الجارديان تقريرا آخر عن الهجرة إلى أوروبا بعنوان: انخفاض عدد المهاجرين الذين يصلون إيطاليا من ليبيا بنسبة 50 في المائة

يقول التقرير الذي كتبه المحرر الدبلوماسي في الصحيفة أن الحكومة الإيطالية رحبت بانخفاض عدد المهاجرين الواصلين إلى شواطئها من ليبيا في شهر يوليو إلى النصف، واصفة ذلك بأنه نقطة تحول محتملة في تدفق المهاجرين بسبب تشديد العمل ضد المهربين.

ويوضح التقرير أن عدد المهاجرين الواصلين إلى إيطاليا انخفض إلى 11459 في الشهر الماضي مقارنة بشهر يونيو الذي شهد وصول 23459 مهاجرا، وشهر يوليو من العام الماضي الذي شهد وصول 23522 مهاجرا.

ويشير تقرير الصحيفة إلى أن موسم الصيف ظل في السنوات الأخيرة يشهد ذروة عمل المهربين في البحر الأبيض المتوسط.

ويرجع التقرير هذا الانخفاض إلى اتخاذ البحرية وحرس الحدود في ليبيا سياسة أكثر تشددا في إعادة المهاجرين الى أعقابهم، بعد تزويدها بقوارب ومعدات أحدث مولها الاتحاد الأوروبي. فضلا عن المزيد من التدريب الذي قادته إيطاليا.

ويضرب التقرير مثلا عن هذه الإجراءات المشددة، بحادث إطلاق حرس الحدود الليبيين النار على سفينة تابعة لمنظمة غير حكومية حاولت إنقاذ مهاجرين في عرض البحر. وقد طلبت البحرية الليبية في مؤتمر صحفي الخميس من السفن الأجنبية البقاء خارج حدود منطقة البحث والإنقاذ التابعة للبحرية الليبية.

 

وفي شأن سوري نشرت الصحيفة نفسها تقريرا لمراسلها في اسطنبول يتحدث عن فشل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في تجنب مقتل المدنيين السوريين في غاراتها

يتحدث تقرير الجارديان عن قلق مطرد بشأن زيادة حصيلة القتلى من المدنيين في الغارات الجوية في الحملة التي يشنها التحالف لاستعادة مدينة الرقة من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، حيث تشير تقارير إلى مقتل وجرح مئات السوريين في الغارات الجوية.

وينقل التقرير عن المرصد السوري لحقوق الإنسان تقديره لعدد القتلى من المدنيين خلال الشهرين الأخيرين بنحو 523 شخصا، بينما يقول التحالف أن عدد القتلى في صفوف المدنيين منذ بدء عملياته في أغسطس عام 2014 لم يتجاوز 151 شخصا بعد أكثر من 23 ألف ضربة جوية.

 

وانفردت صحيفة التايمز بنشر تقرير بعنوان: الهجمات الإرهابية ستستمر 25 سنة

يستند التقرير إلى تحذير المدير العام السابق لجهاز الأمن الداخلي البريطاني أم آي 5 للفترة من 2007 إلى 2013، اللورد جوناثان إيفانز، من أن كفاح بريطانيا في مواجهة الإرهاب قد يستمر لأجيال ويتواصل لنحو 20 إلى 30 سنة أخرى.

ويقول اللورد ايفانز أن هجوم جسر ويستمنستر في مارس ربما "نشط" المتطرفين بالطريقة ذاتها التي قدمتها تفجيرات 7/7 عام 2005 ومدد "حالة التأهب الدائمة" لدى الشرطة والأجهزة الأمنية.

ويستند التقرير إلى حديث للورد إيفانز مع راديو 4 في بي بي سي قال فيه "لقد رأينا تصاعدا كبيرا في التهديدات الأمنية بعد يوليو 2005 وأظن ثمة شعور مشابه بعد هجوم جسر ويستمنستر".

ويقول التقرير أن اللورد إيفانز حذر من أن بريطانيا ما زالت معرضة لخطر هجوم كيماوي، وعبر عن دهشته من أن الغرب لم يشهد مثل هذا النوع من الهجمات التي تقتل المدنيين في سوريا والعراق.

ويوضح تقرير التايمز أن بريطانيا شهدت ثلاث هجمات في مانشستر وجسر لندن وفينسبري بارك شمالي لندن منذ حادث هجوم جسر ويستمنستر، وأن الشرطة البريطانية أحبطت ست هجمات أخرى في هذه الفترة، كما تُجري نحو 500 تحقيقا في هذا الصدد.

 

ونشرت الصحيفة نفسها تحقيقا عن سرقة الآثار وبيعها في الشرق الأوسط، يستند إلى دعوة خبراء آثار بريطانيين إلى تشكيل هيئة دولية للتحقيق في التحف الآثارية المسروقة واستعادتها ولمكافحة عمليات سرقة الآثار من الشرق الأوسط وأسواق بيعها

يقول التقرير أن صور الأقمار الاصطناعية للمناطق الأثرية في بلدان مثل مصر وسوريا تظهر مواقع حفر يقوم فيها لصوص آثار، من بينهم جماعات مسلحة "جهادية" كتنظيم الدولة الإسلامية، بالحفر بحثا عن الكنوز الأثرية لبيعها في الأسواق الدولية.

وينقل التحقيق عن أمين قسم مصر القديمة والسودان في المتحف البريطاني قوله أن الطريق الوحيد لوقف تهريب الآثار وما يرافقه من تدمير للمواقع الأثرية وسرقة المتاحف هو تعاون دولي أفضل وبناء قاعدة بيانات كاملة لهذه المواد الأثرية.

ويشير التقرير إلى أن المتحف البريطاني عمل مع نظيره المصري لتحديد واستعادة قطع أثرية مصرية مسروقة. وقد شخصت مؤخرا قطع أثرية مزينة من قاعدة تمثال ضخم لأمنحوتب الثالث من الأقصر ترجع إلى نحو 3350 عاما، فضلا عن تمثال جنائزي صغير مذهب من أسوان.

 

ونشرت صحيفة الديلي تلغراف تقريرا بشأن اعتراض أحد أكبر حملة الأسهم في شركة دياجيو للمشروبات الكحولية على بيع إحدى أشهر ماركات الويسكي لديها وشراء شركة لإنتاج شراب التكيلا أسسها الممثل جورج كلوني

يقول التقرير أن نيك ترين، المؤسس المشارك لشركة لندسيل ترين التي تعد ثامن أكبر حملة الأسهم في شركة دياجيو، تساءل في رسالة إلى المستثمرين في الشركة في التاسع من الشهر الجاري بشأن صفقة شراء شركة كازاميغوس لإنتاج شراب التكيلا الكحولي وعن إمكانية دمج منتجها مع ماركة دون خوليو من التكيلا التي تنتجها الشركة.

ويوضح التقرير أن الشركة أعلنت في يونيو أنها ستشتري شركة كازاميغوس، التي أسسها كلوني وصديقه راند غيربر بمبلغ يصل إلى مليار دولار.

ويقول التقرير أن محللين شككوا في قدرة الشركة على إدارة إنتاج نوعين من شراب التكيلا وتساءلوا عن مدى إمكانية شركة كازاميغوس على المحافظة على النمو العالي الذي حققته في السابق.

 

من الصحف الروسية:

إيزفستيا: قطع الطريق على إسرائيل إلى مجلس الأمن

تطرق أندريه أونتيكوف، في مقال نشرته صحيفة "إيزفيستيا"، إلى محاولات الدول العربية والإسلامية منع إدراج إسرائيل في قائمة الدول غير دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

كتب أونتيكوف:

صرح مصدر في الدوائر الدبلوماسية العربية للصحيفة بأن عددا من الدول الإسلامية بدأت مشاورات للحؤول دون إدراج إسرائيل في قائمة الدول غير دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي. أما في إسرائيل، فقد أكدوا أنهم سيكافحون من أجل الحصول على مقعد في المجلس. لذلك، فهم يجرون اتصالاتهم على المستوى الدبلوماسي والسياسي بهذا الشأن.

المصدر نفسه أضاف أن الدول العربية والإسلامية تتخوف من أن يؤدي تسلُّم إسرائيل رئاسة مجلس الأمن الدولي إلى منحها فرصة لتشديد نهجها المعادي للعرب. لذلك، تُجري هذه الدول المشاورات والاتصالات لمنع إدراج إسرائيل في قائمة الدول غير دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي يتكون من ممثلي 15 دولة. خمس منها دول دائمة العضوية فيه – وهي روسيا، الصين، الولايات المتحدة، فرنسا وبريطانيا، والتي تملك حق النقض "الفيتو" خلال التصويت على أي مشروع قرار. أما الدول العشر الأخرى، فيتم انتخابها لعضوية المجلس من قبل الجمعية العمومية للأمم المتحدة، حيث تنتخب خمس دول سنويا لدورتين. ويتم تقسيم هذه المقاعد على أساس الموقع الجغرافي. خمس دول من بلدان إفريقيا وآسيا، مقعد واحد لبلدان أوروبا الشرقية، مقعدان لأمريكا اللاتينية وحوض الكاريبي، ومقعدان لأوروبا الغربية. ومنذ تأسيس المنظمة الدولية وإلى يومنا، هذا لم تنتخب إسرائيل قط لعضوية مجلس الأمن الدولي.

بيد أن تل أبيب تسعى هذه السنة للحصول على مقعد في المجلس، بحسب تصريحات عضو الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) للصحيفة كسينيا سفيتلوفا، التي قالت إن "جامعة الدول العربية تحاول عرقلة انتخاب إسرائيل عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي. وهي من أجل ذلك توجهت بنداء إلى بلدان حركة عدم الانحياز في إفريقيا وأمريكا اللاتينية. علما أن هذه المسألة مطروحة في إسرائيل منذ عام 2000. ولذلك، نطمح إلى الحصول على مقعد في مجلس الأمن الدولي عام 2018".

وأضافت سفيتلوفا أن "إسرائيل - هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لم تكن يوما ما عضوا في مجلس الأمن الدولي، لذلك آمل أن يتمكن دبلوماسيونا من تأمين عدد الأصوات المطلوبة في الجمعية العمومية للحصول على مقعد في المجلس"؛ مشيرة إلى أن "رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو قام بجولة في عدد من بلدان إفريقيا، ناقش خلالها هذه المسألة مع قادتها".

جدير بالذكر أن معظم الدول العربية وعددا كبيرا من الدول الإسلامية وكوريا الشمالية لا تعترف بإسرائيل. أما حركة عدم الانحياز، التي تضم 120 دولة، فأسست في سنوات الحرب الباردة على مبدأ عدم الانضمام إلى أحلاف عسكرية. أي أن حصول إسرائيل على مقعد في مجلس الأمن الدولي لا يزال موضع شك.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن هناك 60 دولة عضوا في المنظمة الدولية لم تحصل قط على مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي. فهل سينخفض عددها؟ الأمر غامض، لأنه يتعلق بدرجة كبيرة بنجاح إسرائيل في حشد الغالبية المطلوبة من الدول للتصويت لحصولها على المقعد.