قراءة في صحف الخميس العالمية 2017-08-10


آخر تحديث: August 10, 2017, 12:36 pm


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

 

الإندبندنت: واشنطن: كوريا الشمالية لا تمثل تهديدا وشيكا

أشارت الجريدة لقول وزير الخارجية الأمريكي ريكس تليرسون أن كوريا الشمالية لا تمثل خطرا وشيكا، على الرغم من تصريح بيونج يانج بأنها تبحث شن هجمات على جزيرة جوام الأمريكية في المحيط الهادي.

وقد دافع تيلرسون، الذي سافر إلى جوام، عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد كوريا الشمالية بـ “النار والغضب”.

وفي تغريدات على تويتر أرسلها من نيوجيرسي، حيث يمضي عطلته، تفاخر ترامب بترسانة الولايات المتحدة النووية، وقال أن الترسانة النووية الأمريكية “أقوى من أي وقت مضى”، ولكنه أضاف أنه يأمل “في ألا نستخدم هذه القوة قط”.

 

وناقشت افتتاحية صحيفة التايمز التهديد الذي وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكوريا الشمالية وتهديد الأخيرة باستهداف قاعدة "جوام" الأمريكية في المحيط الهادي

ترى الصحيفة أن تهديد ترامب لبيونج يانج بضربة عسكرية، في حال نفذ، سيحمل مخاطر كبيرة للمنطقة.

من جهة، ستكون تكلفته عالية لكوريا الجنوبية في الجوار. ومن جهة ثانية سيتسبب بالعداء للولايات المتحدة في المنطقة.

وترى الافتتاحية أن الولايات المتحدة لا تملك خيارات سهلة، وأن أحد أفضلها هو تدخل الصين لإقناع كوريا الشمالية أن من صالحها إيقاف برنامجها النووي.

 

الجارديان: إف بي آي داهم منزل المدير السابق لحملة ترامب الشهر الماضي

أشارت الجريدة لمداهمة عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) الشهر الماضي منزل المدير السابق لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بول مانافورت، وفق ما أعلنه متحدث باسمه.

وتفيد تقارير بأن عملاء فيدراليين صادروا ملفات ومواد خلال المداهمة التي تمت ليلا في 26 من شهر يوليو.

وجاء ذلك بعد يوم واحد على مثول مانافورت، بصورة طوعية، أمام لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، وذلك في إطار تحقيق حول المزاعم بتدخل روسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة.

 

ونشرت صحيفة الجارديان تقريراً عن نساء إيرانيات يعبرن عن كراهيتهن لغطاء الرأس، ويبحثن عن الحرية في منتزهات ترتادها النساء فقط في العاصمة طهران أعدت التقرير رينات فان ديرزي، مراسلة الصحيفة في طهران

"أحب أن أخلع حجابي" تقول لالي، البالغة من العمر 47 عاما، والتي تعمل مصففة للشعر في طهران، بينما تجلس مع صديقاتها حول واحدة من الطاولات الكثيرة المنتشر في منتزه "جنة الأمهات" في العاصمة الإيرانية. كانت ترتدي قميصا أخضر قصير الأكمام لا يغطي بطنها.

"بإمكاننا أن نرتدي ملابس مكشوفة هنا، وهذا شيء أستمتع به"، بحسب لالي.

كانت هناك نساء يرتدين قمصانا قصيرة وسراويل ضيقة ويرقصن على إيقاع موسيقى البوب. تصعد إحداهن إلى الطاولة وتبدأ بالتمايل على إيقاع الأغنية، بينما تتوقف طالبات مدرسة يرتدين أغطية الرأس البيضاء للمشاهدة.

"نكره الحجاب"، تقول امرأة أخرى، وهي ممرضة متقاعدة. وتضيف "لذلك فنحن سعيدات أن بإمكاننا التردد على أماكن نستطيع فيها أن ننزع الحجاب ونمارس الرياضة ونستمتع بالشمس".

في العاصمة الإيرانية على النساء أن يرتدين زيا محتشما، سروالا ومعطفا أو سترة تصل إلى ما دون الخصر وغطاء رأس، وكل من تخالف ذلك عرضة لعقوبة الشرطة.

لكن في هذا المنتزه، لم تخالف النساء أي قانون، حيث هذا واحد من منتزهات عديدة في أنحاء البلاد لا يرتادها الرجال.

وبالرغم من وجود هذا النمط من المتنزهات في بلدان إسلامية أخرى مثل باكستان والسعودية، لتجنيب النساء التحرشات ذات الطابع الجنسي، إلا أن هناك دافعا صحيا أيضا وراء إنشائها في إيران.

يقول رضا ارجماند، وهو عالم اجتماع في جامعة "لوند" شمالي السويد، أن النساء في إيران يعانين من نقص في فيتامين د بسبب قلة تعرض الجسم للشمس، وذلك بسبب الأزياء التي تغطي الجسم بشكل شبه كامل.

ولكن يرى البعض في هذه المتنزهات طريقة لعزل النساء.

وتقول رؤيا، وهي ناشطة نسوية "لن أذهب إلى هذه المتنزهات، لن أوافق على عزلي عن الرجال. حين يفصل الرجال عن النساء فلن يتعلموا أبدا كيف يتفاعلون مع بعض في الحياة".

وتعرضت فكرة متنزهات النساء إلى انتقادات من الناحية الأخرى أيضا، من جانب المحافظين، بسبب خلع النساء فيها لأغطية الرأس.

إذن ليس هناك إجماع على فكرة هذه المتنزهات، كما تقول كاتبة التقرير، لكن مع ذلك فإنها متنفس للكثير من النساء اللواتي يلجأن إليها.

 

وتناولت جميع الصحف البريطانية الصادرة صباح الخميس تقريبا ما وصفته صحيفة الديلي تلغراف في صدر صفحتها الأولى بـ"فضيحة مصاريف مسئولي الاتحاد الأوروبي"

تفيد التقارير الصحفية بأن عددا من كبار مسئولي الاتحاد أنفقوا عشرات الآلاف من اليورو على تنقلاتهم.

وبين المسئولين الذين تعرضوا للانتقادات بسبب نفقاتهم، رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، وفريدريكا موغريني مسئولة الشؤون الخارجية في الاتحاد.

ويتضح من البيانات التي نشرت بعد ثلاث سنوات من المماطلات أن كبار المسئولين أنفقوا أكثر من 90 ألف يورو على رحلات جوية خاصة.

وأثار ما ورد في التقارير الانتقادات، وطالب ناشطون بالتصريح عن كافة نفقات التنقلات للعام الماضي، وهددوا باتخاذ إجراءات قانونية ضد المفوضية في حال لم يحصل ذلك.

وقد تناولت صحف أخرى الموضوع في تعليقاتها وافتتاحياتها.

 

من الصحف الأمريكية:

واشنطن بوست: البيت الأبيض يدافع عن صمته إزاء تفجير مسجد في مينيسوتا

أشارت الجريدة لإعلان البيت الأبيض أنه سيعلق على تفجير هز مسجدا في مينيسوتا عندما “ينتهي من التحقيق في الأمر بصورة ما”، وقال سباستيان جوركا نائب مساعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البيت الأبيض “سينتظر ويرى” حقيقة الأمر.

ويحقق المكتب الفيدرالي للتحقيقات (إف بي آي) في ما وصفه مارك دايتون حاكم مينيسوتا بأنه “عمل إجرامي إرهابي” ونوه منتقدو ترامب إلى أنه ردا سريعا بعد هجمات لندن.

 

من الصحف الروسية:

نوفوستي: NBC: البنتاجون أعدّ خطة لتوجيه ضربة استباقية ضد كوريا الشمالية

أعدت وزارة الدفاع الأمريكية خطة لتوجيه ضربة وقائية ضد المواقع المحتملة لإطلاق الصواريخ في كوريا الشمالية، في حال أصدر الرئيس دونالد ترامب أمرا بذلك.

ونقلت قناة NBC التلفزيونية عن مصادر في القوات المسلحة قولها أن النقطة الرئيسية في الخطة تشمل هجوما باستخدام قاذفات استراتيجية من طراز " B-1B  لانسر"، تنطلق من قاعدة "أندرسن" في جزيرة جوام لضرب أكثر من عشرين موقعا لإطلاق الصواريخ والمرافق اللوجستية التابعة لها.

وتدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية بشكل خطير في الأيام الأخيرة. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، أن بيونج بانج تدرس احتمال شنّ هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية أمريكية في جزيرة جوام، وذلك ردا على إنذار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوريا الديمقراطية بـ"نار وغضب" في حال قيامها بتهديد فعلي للولايات المتحدة.

وتضم جزيرة جوام قاعدة أندرسن الجوية الأمريكية وقاعدة بحرية في ميناء أبرا.

وانطلقت من هذه القاعدة الجوية، في يوليو الماضي، قاذفات استراتيجية أمريكية، جنبا إلى جنب مع طائرات من كوريا الجنوبية واليابان لتحلّق على مقربة من حدود كوريا الشمالية، ردا على التجارب الصاروخية الأخيرة لبيونج بانج. وتظهر في مشاهد الفيديو، التي وزّعتها دائرة الصحافة التابعة لقيادة سلاح الجو الأمريكي في المحيط الهادي، إحدى الطائرات وهي تلقي ذخيرة تدريبية في مكان لم يتم تحديده بالضبط، لكن قناة "فوكس نيوز" الأمريكية ذكرت أنه  بالقرب من المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.

ويذكر أن طائرة "B-1B لانسر"، قاذفة استراتيجية أسرع من الصوت، مزودة بجناح متعدد الأوضاع. ويمكن أن تحمل ما يصل إلى 56 طنا من الصواريخ والقنابل. وقد تم تصميم هذه الطائرة لاختراق الدفاعات الجوية على علو منخفض، حيث بإمكانها التحليق فوق تضاريس وعرة، وهذا ما يميزها عن قاذفات القنابل B-52، التي يمكن أن تحمل أسلحة نووية وتحلق على علو شاهق.