زيف الوجوه


آخر تحديث: May 19, 2017, 8:12 pm


أحوال البلاد
بقلم: محمّد أبو لبده

يقتلني زيفُ الوجوه
حين ترسمُ شبح ابتسامة
على وجهها
كم هو صعبٌ تسلق القلوب 
حين تكون بإرادة القدرِ 
جبلاً،
ناطحة سحابٍ ،
او سماء سابعة 
وتقولين سأرحل 
وأنادي بصوت اكاد لا أسمعه
صوتٌ يقتلني صداه 
لكِ ذلك،
فإني تعلمت جيداً
كيف اقطب جروحي لوحدي 
مضيت متحاملاً على جرحي 
متكئا علي مني .. منكِ
كنتُ الزهرة التي ذبلت قصراً
في يد الاناء 
وحجرُ النرد الذي كلما رماه الحب 
عاد حاملاً اسمكِ ..
لكِ كل شيء 
لكِ الرحيق 
و البلابل 
و الالوان الزاهية 
ولي ما ليس لي 
بضع حروف مؤجلة 
والكثير من البكاء 
يؤذيني يا حبيبتي منظر يدي
وهي ملطخة بدماء الفراشات
عند الغياب 
فالغياب كما تعلمين هو ابن الموت
حصانٌ مروضٌ يدوس بحوافره
بقايا الذكريات .
ترحلين 
وابكي انا 
لاجدوى اذاً 
سأظل كما أنا 
مثل لعبة السهم والدائرة 
ترميني الحياة بسهام لم تصبني 
سهمٌ واحد اخترق قلبي 
كان أنتِ .