قراءة في صحف الثلاثاء العالمية 2017-05-16


آخر تحديث: May 16, 2017, 10:43 am


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

من أهم موضوعات الصحف البريطانية الصادرة صباح الثلاثاء، مقابلة مع أب قُتل ابنه الوحيد على يد تنظيم الدولة الإسلامية، وقراءة في اللقاء المرتقب اليوم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.

نشرت صحيفة التايمز مقالا لأنطوني لويد يتناول معاناة أب سوري قُتل ابنه الوحيد على يد تنظيم الدولة الإسلامية

يقول كاتب المقال الذي التقى الوالد، محمد، في أحد مخيمات اللجوء وفي يديه صورتين لابنه القتيل، البالغ من العمر 14 عاما، إن هاتين الصورتين هما آخر صورتين لابنه قبل موته، وقد اشتراهما من إحدى عناصر التنظيم ليستطيع تصديق ما جرى لإبنه.

وأضاف أن "الابن مصعب يظهر في الصورة مُكبل العينين وعناصر من تنظيم الدولة يحاولان رميه من سطح أحد البنايات، وفي الصورة الثانية وهو يقع من البناية".

ويروي محمد (47 عاما)، الذي يعمل سائق سيارة أجرة في الرقة، لكاتب المقال كيفية اقتياد مصعب من منزله من قبل عناصر التنظيم، ورميه من سطح أحد البنايات لاتهامه بأنه مثلي الجنس أو يتعاطى المخدرات.

ويصف محمد ابنه بأنه "مرهف الإحساس ولم يقترف أي ذنب في حياته، قُتل من قبل تجار مخدرات لأنه برأيهم يجب عليه أن يموت".

ويضيف "لغاية الآن لا نعرف السبب الحقيقي لاعتقاله، فهو لم يدخن سيجارة في حياته".

ويقول محمد أنه ذهب لرؤية ابنه في أحد السجون في الرقة ليجده جالساً في كرسي، يبكي خائفاً ومذعوراً، وهمس له في أذنه عندما ضمه، بأنهم سوف يقتلونه".

وقال مصعب لوالده حينها "أبي، أخرجني من هنا، سيقتلونني، أما إذا دفعت لهم بعض المال فإنهم سيطلقون سراحي"، فطمأنه الأب بأن كل شيء سيكون على ما يرام".

وأردف كاتب المقال بأن الأب لم يكن لديه المال الكافي، فقتلوا ابنه بعد 4 ساعات من هذا اللقاء، ورموه من سطح إحدى الأبنية، إلا أنه لم يُقتل بل أصيب إصابات بالغة، وعندما أتت سيارة الإسعاف، قام عنصر من التنظيم بذبحه داخلها".

ويعد محمد أنه فور سقوط الرقة سيساعد القوات السورية على إلقاء القيض على كل من ينتمي للتنظيم.

ويعيش محمد وزوجته وبناته الثلاث حالياً في مخيم للاجئين خارج سوريا.

ونشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا لجدعون راشمان بعنوان: تركيا ستعلم الولايات المتحدة كيف تموت الديمقراطية

 تطرق كاتب المقال إلى الاجتماع المرتقب اليوم بين ترامب وأردوغان في واشنطن.

يقول كاتب المقال "إنهما سيجدان أن لديهما الكثير من الصفات المشتركة خلال هذا اللقاء".

وأضاف أن "أردوغان وترامب قوميان، وقد وعدا شعوبهما بأن تصبح بلادهما أفضل مما كانت عليه"، إلا أنهما حولا بلديهما إلى شركة عائلية واستندا على ولاء أسرتهما جيرارد كوشنير وبيرات البيارك".

وأردف الكاتب أن هناك الكثير من أوجه الشبه في تعاطي ترامب وأردوغان مع وسائل الإعلام والمحاكم، موضحاً أن "ترامب يشتهر بوصف الإعلاميين بأنهم أكثر الناس كذباً وبأنهم مزيفون"، فيما يواجه أردوغان حرباً مع أغلبية وسائل الإعلام التركية".

وأشار إلى أن ترامب وصف أحد القضاة بأنه "هذا الذي يسمى القاضي" بعدما أصدر حكما ضد قرار منع اللاجئين من دخول الولايات المتحدة".

وأوضح أن الفارق بين الرئيسين أن أردوغان نجح في جعل البلاد تتجه إلى حكم الفرد المطلق، كما نجح في السيطرة على وسائل الإعلام والنظام القضائي في طريقة تعتبر شبه مستحيلة في أمريكا.

ونشرت صحيفة "آي" تقريراً لكيم سيغبوتا بعنوان: كيف يكون لي ثقة في دولة دمرت إلى حد كبير حياتي. ففي مقابلة أجراها كاتب المقال مع حليم عبد الملك، أكد فيها الأخير أنه "لم يصوت في الانتخابات الرئاسية الأخيرة الأسبوع الماضي، إذ أنه كمشتبه به بالقيام بأعمال إرهابية، سيحتاج إلى إذن خاص للتصويت".

وقال عبد الملك إنه "فقد الثقة في النظام السياسي في هذا البلد الذي كان لطالما اعتبره وطنه وافتخر به".

وأشار كاتب المقال إلى أن عبد الملك يعتبر رسميا شخصا مشتبها به، رغم أنه لم يحاكم أو تمت إدانته بأي جريمة إرهابية، مضيفا أنه أول شخص استطاع نقض قرار الاحتجاز المنزلي من قبل أحد المحاكم.

واستطاع عبد الملك (35 عاما) الذي يعمل ميكانيكيا الحصول على حريته بعد معركة طويلة مع القضاء في يناير في عام 2016.

وأردف كاتب المقال أن "المئات من الأشخاص ما يزالون سجناء في منازلهم بعد حملة الاعتقالات التي تلت الهجمات القاتلة في فرنسا من قبل المتشددين الإسلاميين في السنوات القليلة الماضية".

وعن الانتخابات الرئاسية الأخيرة، قال عبد الملك "إنني لم أنتخب لأنني لا أشعر بأني جزء من هذه العملية".

وختم بالقول "إن انتخاب ايمانويل ماكرون رئيسا لفرنسا وهزيمته لماريان لوبان لم يكن لديه تأثير على حياتي أو على أي مسلم آخر في البلاد، صنف بأنه عدو للدولة الفرنسية".

 

من الصحف الروسية:

نيزافيسيمايا غازيتا: الوضع في سوريا قد يسبب حوادث في الجو بين روسيا والولايات المتحدة

تطرقت الصحيفة إلى ازدياد تحليق الطائرات الأمريكية والبريطانية بالقرب من حدود روسيا؛ مشيرة إلى رد موسكو الصارم على محاولات البنتاجون مراقبة قواعد أسطول البحر الأسود.

جاء في مقال الصحيفة:

شهد الأسبوع الماضي نشاطا مكثفا لطائرات بريطانيا والولايات المتحدة، وكذلك الطائرات الأمريكية من دون طيار على مقربة من الحدود الروسية. فبحسب وسائل الاعلام، أجرت هذه الطائرات يوم 11 من الشهر الجاري تحليقات استكشافية بالقرب من مقاطعتي مورمانسك وكالينينجراد. وإضافة إلى ذلك، حلقت على مقربة من القاعدة الروسية في حميميم بسوريا. كما أن طائرة أمريكية من دون طيار من طراز RQ-4 Global Hawk جابت الأجواء فوق البحر الأسود، حيث وقع حادثان يومي 9 و12 من الشهر الجاري بعد اعتراض مقاتلات روسية طائرة استكشاف غواصات من نوع P-8A Poseidon التابعة للبحرية الأمريكية.

وقد وصفت وسائل الإعلام الغربية اقتراب مقاتلات "سوخوي–30" و"سوخوي–27" الروسية المتعددة الأغراض من الطائرة الأمريكية بأنه استفزاز. فقد أعلنت قناة إن بي سي، استنادا إلى مصدر في القوات البحرية الأمريكية، أن طائرة "سوخوي–30" روسية حلقت يوم 9 مايو الجاري فوق الطائرة الأمريكية P-8A Poseidon على ارتفاع يقل عن سبعة أمتار.

وقد أكدت وزارة الدفاع الروسية هذه الحقيقة، وقالت الوزارة في بيان لها أن "المقاتلة الروسية نفذت مناورة "ترحيب" بالطيارين الأمريكيين، الذين غيروا مسار الطائرة عقب ذلك، وابتعدوا عن الحدود الروسية. بينما عادت المقاتلة الروسية إلى قاعدتها بسلام".

وتحاول وسائل الإعلام، استنادا إلى معطيات المراقبة الموضوعية، الخروج باستنتاج يفيد برصد 2-3 حالات أو أكثر يوميا في الفترة الأخيرة لتحليق طائرات استكشافية من دون طيار تابعة للولايات المتحدة ودول الناتو بالقرب من المواقع العسكرية الروسية. ولكن المقاتلات الروسية لا تعترضها دائما. إذا فما هو سبب مناورات "التخويف" من قبل طائرات القوة الجو-فضائية الروسية في منطقة البحر الأسود؟

الخبير العسكري الفريق يوري نيتكاتشيف موقن بأن ظهور طائرات الاستكشاف التابعة للبنتاجون فوق منطقة القواعد البحرية الحربية في سيفاستوبل ونوفوروسيسك وطرطوس، وكذلك فوق المسارات الرئيسية للسفن الحربية الروسية، هو ظاهرة طبيعية. لذلك فإن "ما تقوم به المقاتلات الروسية أيضا ظاهرة طبيعية، لأنه ليس هناك "سرا كبيرا في أن طائرة P-8A Poseidon مخصصة، إضافة إلى مهمة الاستكشاف، للمراقبة واستكشاف الغواصات المعادية وتدميرها. كما يمكنها المشاركة في عمليات مضادة للسفن الحربية باستخدام صواريخ تكتيكية وطوربيدات وألغام بحرية وقنابل جوية. لذلك، تشكل هذه الطائرات خطورة على خطوط إبحار سفننا الحربية وبالقرب من قواعدنا ومواقعنا البحرية. ولذلك تنطلق طائراتنا لاعتراضها عندما تقترب من حدودنا أو عندما يصبح وجودها خطرا على سفننا".

ويعتقد المتحدث أن النشاط الأمريكي فوق البحر الأسود قد يكون محاولة منها لمراقبة تجهيز سفن أسطول البحر الأسود، التي ستقوم بمهمات في البحر الأبيض المتوسط، وبالذات بالقرب من السواحل السورية. وأضاف: "يمكن مراقبة قواعدنا وسفننا بواسطة الأقمار الصناعية. ولكن عندما تكون الأحوال الجوية سيئة أو تكون قد كلفت بمهمة مرتبطة بالحرب الإلكترونية وضرورة حجب قنوات الاتصال ومراقبة الاتصالات الهاتفية وغير ذلك، تعمل طائرات الاستكشاف والطائرات من دون طيار.

أي يبدو أن هذه هي المهمة التي كانت تنفذها طائرات الاستكشاف الأمريكية في الأسبوع الماضي بالقرب من المواقع الروسية"، - بحسب نيتكاتشيف.

أما الخبير العسكري المستقل، الطيار الحربي السابق، العقيد موسى حمزاتوف، فيعتقد أن نشاط الطيران الأمريكي بالقرب من مناطق وجود السفن الحربية الروسية هو "بالدرجة الأولى لسعي الولايات المتحدة للحصول على أكبر كمية من المعلومات عنها". وبحسب رأيه، ما يحدث في البحرين الأسود والأبيض المتوسط "مرتبط في الفترة الأخيرة بعدة عوامل ذات علاقة بانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا، وتزويد أسطول البحر الأسود بسفن وغواصات حديثة وتحديث البنية التحتية العسكرية. وإضافة لهذا تشارك سفن الأسطول الحربي الروسي في العمليات الحربية وتساهم في ضمان وصول مستلزمات العمليات الحربية في سوريا، وهذا بالذات ما يهم الجانب الأمريكي".

ويشير حمزاتوف، استنادا إلى ما أعلنته وزارة الدفاع الروسية، إلى أن روسيا بدأت بعمليات تحضيرية واسعة لتشكيل وحدات عسكرية وغيرها للعمل في مناطق تخفيف التوتر في سوريا. وأن "هذه التشكيلات، وكذلك الآليات الحربية وغيرها يجب أن تصل إلى سوريا عن طريق البحر بواسطة سفن الأسطول الحربي الروسي. لذلك بدأت مراقبتها في الفترة الأخيرة من قبل الطائرات الأمريكية".

ويضيف الخبير أن ما يقوم به الطيارون الروس يصقل مهاراتهم، و "بالنسبة لي كطيار مقاتل، قام بمثل هذه المناورات مرات عديدة، فإنني أفهم جيدا الهدف من اقتراب طيارينا من طائرات العدو. إنها ممارسة متعارف عليها في العالم. بيد أن الاقتراب لمسافة ستة أمتار فقط أمر غير عقلاني، لأنها مجازفة كبيرة قد تؤدي إلى اصطدام يسببه خطأ أي من الطرفين".

 

برافدا. رو: الرياض ستساهم في تحقيق حلم ترامب

أشار موقع "برافدا. رو" إلى أن الرياض تنوي توظيف 40 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي، وسأل الموقع: هل سيتم تعويض هذه الأموال؟ وماذا سيطلب ترامب مقابل قبولها؟

جاء في المقال:

 تاريخ العلاقة بين ترامب والمملكة العربية السعودية قصير، لكنه طافح بالدرامية. يكفي تذكُّر كيف أن الملياردير، ولم يزل مرشحا رئاسيا، أعلن عن الاستعداد للتخلي عن شراء النفط السعودي، متهما الرياض بمثل ما اتهمها به تقريبا سلفه أوباما: الرغبة في حل مشكلاتها على حساب الآخرين. وفي حين أن أوباما وصفها بأنها "راكب بالمجان"، فإن ترامب قال حرفيا: "نحن لا نحصل على شيء مقابل الخدمات الضخمة، التي نقدمها للدفاع عن بعض الدول. والمملكة العربية السعودية إحداها".

"حسنا"، ولكن هذا الحديث يبدو مبالغا فيه بعض الشيء. فالسعوديون يشترون بانتظام الأسلحة الأمريكية بمليارات الدولارات، وأمنوا أداء عمل السوق النفطية العالمية وفقا لمصالح الشركات الأمريكية، ومنحوا واشنطن قواعد عسكرية، وضخوا بانتظام أيضا أموالا لا يستهان بها في صناديق الأحزاب الأمريكية، سواء في صناديق الجمهوريين (الذين هم على علاقة حميمة معهم) أم الديمقراطيين. وغير ذلك كثير، لكن من الصعب تذكُّر كل شيء.

غير أن السعوديين وجهوا حقا ضربة إلى صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة، لكن يبدو أن الأمريكيين كانوا في غاية السعادة لذلك، بسبب التكلفة الباهظة لإنتاجه.

وما إن وضع ترامب قدمه على عتبة باب البيت الأبيض، حتى بدأ الحديث عن "الديون الأمريكية، التي لم يسددها النظام السعودي" للمحسنين الأمريكيين. وقال ذات مرة أمام عدسات الكاميرات إن "الولايات المتحدة لم تحصل على برج بترول واحد، مقابل كل شيء فعلته".

كما أن الرئيس الامريكي الجديد لم يفعل شيئا، بطريقة أو بأخرى، لعرقلة الدعوات التي تطالب السعودية بتقديم تعويضات مالية إلى أهالي المتضررين في أحداث 11 سبتمبر2001، بموجب القانون الذي جرى اعتماده في عهد الرئيس السابق أوباما. وعلى الرغم من حقيقة أنه لا يوجد دليل، يؤكد تورط المسئولين السعوديين في تدبير هذه المأساة، فقد تم رفع هذه الدعاوى القضائية ضد السعودية. كما لم يَخَفِ الأمريكيون من تهديدات الرياض بالانتقام ردا على ذلك، وبيع الأصول السعودية في الولايات المتحدة بمئات المليارات.

وقبل أن تتبدد الغيوم المخيمة على العلاقات بين الدولتين، وفي أواخر أبريل الماضي، أكد ترامب في إحدى المقابلات: "لو عدنا إلى الحقيقة، فإن السعودية لم تكن صادقة معنا، لأننا ننفق أموالا ضخمة للدفاع عنها".

وقد بدا أن الوضع سيئ، وأن العلاقات الودية بين الولايات المتحدة والسعودية تابعتها الأمينة، قد تضررت بجدية ولزمن طويل.

بيد أنه لا يوجد شيء أصدق من المثل الشعبي، الذي يقول إن "ضرب الحبيب زبيب"، إذ تبين لدى التدقيق أن الأمر ليس ميئوسا منه.

يجب القول إن ترامب منذ توليه منصبه الرئاسي، وضع الخطوط العريضة لمعالم سياسته الشرق أوسطية، التي تنص في جوهرها على إقامة تحالف عربي–إسرائيلي موجه ضد إيران. وهو أمر يراه السعوديون - أكثر من مناسب، ولا سيما أنهم منذ زمن طويل يعدُّون إيران عدوة لهم. وماذا عن الصداقة مع اسرائيل؟ كل شيء ممكن في ظل وجود عدو مشترك!

أما خطوة ترامب الرمزية بزيارة الرياض، فتقيَّم في المعايير الشرقية كشرف عظيم. إذ أن سيد البيت الأبيض لم يختر أوروبا أو جاراته في القارة الأمريكية. كما أنه لم يختر الصين، بل وقع اختياره بالتحديد على المملكة العربية السعودية، وفضلها بالبدء حتى على إسرائيل التي سيتوجه إليها بعد السعودية.

وبطبيعة الحال، سيمنح كل ذلك السعودية وضع الحليف الأول للولايات المتحدة في المنطقة. وهو ما يعني تلقائيا ضمانات أمنية وعلاقات عالية الثقة ودعم للنظام الحاكم ومشاركة في الإصلاحات.

 ومن الواضح أنه سيكون على السعوديين دفع ثمن هذا التكريم الأمريكي. وها هم يعربون عن رغبتهم في استثمار 40 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي، ليس في أي مكان كان، بل تحديدا في مشروعات البنية التحتية، التي تبناها الرئيس الأمريكي وبدأ بها. ما يعني أن الرياض ستساهم في تحقيق حلم ترامب: جعل أمريكا عظيمة مرة أخرى!

لكن، لكي يتفضل ترامب بقبول هذه الهدية السعودية، يجب عليها زيادة مشترياتها من أسلحة الأمريكيين، وإعطائهم بعضا من صناعتها النفطية، ونسيان آفاق تحسين العلاقة مع إيران، والتحول نهائيا وبالكامل إلى موقعٍ أماميٍ معادٍ لإيران، والبدء في التعاون العلني مع إسرائيل.

وكل ذلك أمر تافه، مقابل فقط ألاَّ تطلب واشنطن شرعنة المثلية الجنسية، والسماح للنساء بالحصول على جواز سفر وقيادة السيارات.