قراءة في صحف الأحد العالمية 2017-05-14


آخر تحديث: May 14, 2017, 10:54 am


أحوال البلاد
بقلم: صحف دولية

 

نشرت الإندبندنت موضوعا لهايميش ماكراي أحد أبرز الصحفيين والكتاب الاقتصاديين في بريطانيا بعنوان: هناك إمكانية لوقوع أزمة مالية جديدة لكن السياسيين لن يخبروكم بذلك

يقول ماكراي أنه في الوقت الذي يرى فيه البعض أن حدوث انكماش اقتصادي أمر بعيد، إلا أن الكثير من الأعراض المؤرقة تجتاح الأسواق المالية العالمية التي تقترب حاليا من أعلى معدلاتها لكن ذلك في الواقع لايبعد شبح وقوع أزمة مالية جديدة.

ويوضح ماكراي أن الانتخابات المرتقبة في بريطانيا مثلا تسيطر على اهتمام السياسيين في البلاد لذلك لن يتحدث أحدهم عن الاحتمالات الواردة لوقوع أزمة مالية وانكماش اقتصادي في العالم المتقدم خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويشير ماكراي إلى أن الحكومات الغربية لم تتعلم الدرس فكلما تعتقد هذه الحكومات أن الاقتصاد قد أصبح قويا ومنتعشا تحدث العثرة الكبيرة فجأة فيما يبدو أنه دورة اقتصادية عالمية محتومة ولايمكن تجنبها.

ويقول ماكراي إن هذه الدورة الاقتصادية تشهد الوصول إلى نقطة الحضيض الاقتصادي كل سبع أو ثماني سنوات موضحا أن نقطة الحضيض السابقة في الولايات المتحدة وبريطانيا كانت في العام 2008 بما يعني أننا عبرنا 10 سنوات تقريبا من الدورة الاقتصادية.

 

ونشرت الصنداي تايمز موضوعا بعنوان: الحكومة الليبية تزود ميليشات حليفة لتنظيم الدولة الإسلامية بالأسلحة

تقول الجريدة إن الحكومة الليبية المعترف بها غربيا برئاسة فايز السراج يبدو أنها تورطت في تزويد ميليشيات متحالفة مع تنظيم الدولة الإسلامية بالسلاح وهو مايعتبره ديبلوماسيون غربيون "انتهاكا واضحا".

وتوضح الجريدة أن دوريات بحرية تابعة أوروبية أوقفت قوارب تسيرها حكومة السراج خمس مرات خلال الأشهر الستة الماضية بين مصراته وبنغازي وفي كل مرة كانت تجد على متنها كميات من السلاح.

وتضيف الجريدة أن أجهزة استخبارات غربية تعتقد أن هذه الأسلحة تزود بها الحكومة التي تتبناها الأمم المتحدة ميليشيات مقاتلة في بنغازي بعضها متحالف مع تنظيم الدولة الإسلامية وتقاتل هذه الميليشات المسلحين التابعين لخليفة حفتر اللواء السابق في الجيش الليبي.

وتفسر الجريدة ذلك بأن خليفة حفتر هو العدو الرئيسي حاليا لحكومة السراج ويقاتل المسلحون الموالون له خلال الأشهر الماضية بهدف السيطرة على بنغازي.

وتشير الجريدة إلى أن القيادة الإيطالية لمهمة الاتحاد الأوروبي البحرية لفرض حظر السلاح على ليبيا اعترضت على مصادرة الأسلحة بعد تدخل من حكومة السراج لكن حكومات دول الاتحاد الأوروبي رفضت الموقف الإيطالي خلال اجتماع جرى في مقر الاتحاد في بروكسل.

وتكشف الجريدة عن وجود مخاوف في الاتحاد الأوروبي من فشل القيادة الإيطالية للمهمة في فرض حظر السلاح على ليبيا والذي أقرته الأمم المتحدة لأن هذه البواخر كانت في المياه الدولية.

 

ونشرت الصنداي تليغراف موضوعا لمراسلتها نيكولا هارلي بعنوان: كوريا الشمالية تطلق ما يشتبه في أنه صاروخ باليستي

تقول هارلي إن بيونج يانج أطلقت ما يبدو أنه صاروخ باليستي مساء السبت بالتوقيت المحلي موضحة أن عملية الإطلاق جرت من منصة قريبة من الساحل الغربي حسب التأكيدات التي وردت من المسئولين العسكريين في كوريا الجنوبية.

وتضيف هارلي أن نقطة الإطلاق هي نفسها التي جرى استخدامها في إطلاق صواريخ تجريبية متوسطة المدى لذلك يسود الاعتقاد بأن هذه الصواريخ قد جرى تطويرها مؤخرا.

وتقول الجريدة أن التجربة هي الأولى منذ نحو أسبوعين عندما حاولت كوريا الشمالية إطلاق صاروخ باليستي لكن المحاولة باءت بالفشل حيث سقط الصاروخ بعد قليل من إطلاقه وهو نفس السيناريو الذي جرى في المحاولات الثلاث السابقة بما يعني أن بيونج يانج فشلت في آخر 4 محاولات أجرتها خلال شهرين قبل التجربة الآخيرة.

وتشير هارلي إلى أن الخبراء العسكريين رجحوا أن كوريا الشمالية تمكنت من تحقيق تقدم تقني في علاج بعض مواطن الخلل التي ظهرت في هذه التجارب الأربع.

 

الديلى تليجراف: اليوروبول يدعو إلى تحقيق دولي في هجمات إلكترونية “ليس لها مثيل”

أشارت الجريدة لدعوة وكالة الشرطة الأوربية، المعروفة باسم اليوروبول، إلى إجراء تحقيق دولي واسع النطاق للوصول إلى المسئولين عن موجة الهجمات الإلكترونية التي طالت بلدانا عديدة في العالم.

وقالت اليوروبول إن هذه الهجمات الإلكترونية الضخمة “لم يسبق لها مثيل، وتستدعي تحقيقا دوليا معقدا لتحديد الجناة”.

يشار إلى أنه قد تأثر نحو 130 ألف نظام إلكتروني في أكثر من 100 دولة بتلك الهجمات ببرمجيات ضارة، وفقا لإحدى شركات الأمن الإلكتروني.

 

صنداى تايمز: السلطات السعودية تغلق الطرق الرئيسية في العوامية بمنطقة القطيف شرقي المملكة

أشارت الجريدة لإغلاق السلطات السعودية الطرق الرئيسية بمنطقة القطيف، شرقي المملكة، وجاء هذا الإغلاق بعد أيام قليلة من إعلان السلطات السعودية مقتل عامل باكستاني وطفل سعودي يبلغ عامين، فيما وصف بهجوم مسلح في الحي القديم بالعوامية.

وشهدت المنطقة الشرقية، التي يسكنها عدد كبير من الشيعة، حوادث عنف في الأشهر الأخيرة بعد إعدام السلطات السعودية رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر لإدانته، بالتحريض على العنف.

 

من الصحف الأمريكية:

واشنطن بوست: إقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي: بديل كومي قد يعين الأسبوع القادم

أشارت الجريدة لقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه قد يعلن عن اسم البديل الذي سيحل محل جيمس كومي في رئاسة مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آى) أواخر الأسبوع المقبل.

وأكد ترامب للصحفيين أن ثمة “احتمال” في أنه قد يسمي شخصا ما لهذا المنصب قبل يوم الجمعة، وقبيل مغادرته البلاد في أولى رحلاته الخارجية.

ووفقا لتقارير إعلامية أمريكية بدأت وزارة العدل الأمريكية لقاء المرشحين لهذا المنصب وأولهم المحامية أليس فيشر، ومساعدة المدعي العام سابقا.

 

نيويورك تايمز: كوريا الشمالية “ستجري محادثات” مع إدارة ترامب

أشارت الجريدة لإعلان كوريا الشمالية أنها ستجري محادثات مع الولايات المتحدة “إذا كانت الظروف مناسبة”، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام كورية جنوبية.

وقال دبلوماسي كوري شمالي رفيع أن الحوار مع إدارة ترامب بات ممكنا في أعقاب إجتماع مع مسئولين سابقين في الحكومة الأمريكية في النرويج.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في وقت سابق هذا الشهر، أنه سيتشرف بلقاء الرئيس الكورى كيم جونج أون، وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تصاعد التوترات بين البلدين بسبب برنامج كوريا الشمالية النووي والصاروخي البالستي.

 

من الصحف الروسية:

نيزافيسيمايا غازيتا: أنقرة تنتظر توضيحات من البيت الأبيض بشأن الكرد

تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى العلاقات التركية-الأمريكية، مشيرة إلى أن الموضوع الأساسَ، الذي سيناقشه أردوغان مع ترامب، سيكون الهجوم على الرقة.

جاء في مقال الصحيفة:

ستسنح الفرصة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليعرض أمام نظيره الأمريكي كل ما في جعبته من المآخذ المتراكمة خلال اللقاء المقرر بينهما في واشنطن يوم 16 مايو الجاري، على الرغم من التوتر الراهن في العلاقات بين البلدين. وسوف يتركز النقاش على مسألة توريد الأسلحة إلى الكرد في سوريا ومشاركة الوحدات الكردية في الهجوم على الرقة.

ولقد أثار قرار واشنطن، توريد أسلحة أمريكية إلى وحدات حماية الشعب (الكردية) في سوريا وتنفيذه، عاصفة شديدة من الانتقادات في البرلمان التركي، لأن تركيا لا تزال تعدُّهم خطرا على أمنها القومي.

فقد صرح النائب من كتلة حزب الشعب الجمهوري أوزتورك يلماز بأن واشنطن اتخذت قرارها في الوقت، الذي كان فيه رئيس هيئة الأركان العامة خلوصي أقار وزملاؤه في الولايات المتحدة للتحضير لزيارة الرئيس أردوغان، وهذا كان يكفي لإلغاء زيارة الرئيس التركي إلى واشنطن.

بيد أن الرئيس التركي قرر عدم التخلي عن إمكانية عرض مآخذه بصراحة على نظيره الأمريكي. هذا في حين أن المسئولين الأتراك يطلقون التهديدات علنا تجاه واشنطن. فقد أعلن رئيس الحكومة التركية بن علي يلدريم أن "لدى الولايات المتحدة فرصة لأخذ الأمور الحساسة بالنسبة لتركيا بالاعتبار. وبعكسه سوف تكون لذلك انعكاسات ليس فقط على تركيا". كما أن أحد المسئولين الأتراك، الذي رفض ذكر اسمه، أكد لصحيفة واشنطن بوست أن تسليح الكرد، يعطي لتركيا الحق في تكثيف العمليات الحربية في شمال سوريا.

وكان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس قد أكد لرئيس الحكومة التركية خلال لقائهما في لندن، استعداد الولايات المتحدة للدفاع عن حليفتها في الناتو، وأن العلاقات بين البلدين طبيعية. وأن واشنطن تخطط حاليا لتعزيز وتوسيع تبادل المعلومات الاستخبارية مع أنقرة في إطار محاربة الإرهاب. وقد رأت وكالة أسوشيتد برس في هذه التأكيدات دلالة على رغبة الولايات المتحدة في تهدئة حليفتها في الناتو.

من جانبه، يقول رئيس مركز الدراسات الإسلامية في معهد التنمية الابتكارية كيريل سيميونوف أن "أردوغان سيحاول الحصول من ترامب على توضيحات بشأن توريد الأسلحة إلى الكرد. مع أن من الواضح جدا أنها أسلحة خفيفة وأجهزة للمشاة. وفي الوقت نفسه يدور الحديث عن توريد آليات مدرعة إلى الوحدات الكردية كما حصل في عهد أوباما، عندما تم تزويدها بسيارات Guardian المدرعة".

ويشير المتحدث إلى أن مساعدة الوحدات الكردية تعدُّ إشارة واضحة، لأن "ترامب بموافقته على القرار، أوضح للرئيس التركي، بأن الصداقة شيء والمصالح شيء آخر، وأنهم سينتهجون خطا واقعيا في سوريا، من دون النظر إلى خصوصية العلاقات مع تركيا وبوادر حسن النية". ومع ذلك، يعتقد سيميونوف، أن الأمور قد تفسر بشكل آخر، الذي بموجبه أن يكون البيت الأبيض قد تعمد إقرار توريد الأسلحة إلى الكرد عشية المحادثات مع أردوغان، لكي تقدم إليه واشنطن تنازلات وتعهدات بالتخلي عن تزويدهم بالأسلحة مستقبلا".

ويعتقد سيميونوف أن "خطة" الولايات المتحدة الجديدة بشأن سوريا تتضمن موضعا لتركيا. وأن "المشكلة هنا تكمن في تركيا نفسها: فهي لا تتمكن من إعطاء ضمانات أكيدة وواضحة بأنها مستعدة للدخول إلى سوريا. لنفرض أن الأمريكيين على استعداد للتخلي عن "قوات سوريا الديمقراطية" في إطار عملية الرقة. لكن الأتراك لم يتمكنوا من تعزيز قواتهم للسيطرة على مدينة الباب في الوقت المناسب. أما الآن فتقول تركيا: "دعونا ندخل الرقة" وتقترح إرسال 10-12 ألف معارض، علما أن ما لا يقل عن 25 ألف مقاتل من "قوات سوريا الديمقراطية" موجودون في محيط الرقة، إضافة إلى 10 آلاف آخرين على أطرافها". وبحسب الخبير، فإن "خطة ومطالب تركيا في هذه الحالة غير واقعية".

ويضيف سيميونوف أن "القيادة العسكرية الأمريكية تدرك جيدا أن السلطات التركية تنوي استغلال عملية الرقة لتوجيه ضربة إلى الكرد في سوريا وليس تحرير الرقة.