تفاصيل مقتل فتاة علي يد والدها في مدينة رفح جنوب القطاع


آخر تحديث: May 13, 2017, 7:03 pm


أحوال البلاد

تقرير محمد عابد
أقدم مواطن على قتل ابنته مساء اليوم الخميس في حي الشابورة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة
وقال الناطق باسم الشرطة الفلسطينية أيمن البطنيجي، "إن المواطنة كفاح مصلح متزوجة وتبلغ من العمر22 عاماً، قُتلت جراء إصابتها بطلق ناري على يد والدها عبد المطلب مصلح  في مخيم الشابورة وسط محافظة رفح جنوب قطاع غزة
وفي تفاصيل الحادث أفاد عم الفتاة المواطنة أبو عصام لمراسل أحوال البلد أن هناك خلاف عائليا نشب بين القتيلة وعائلة زوجها نتج عنه مغادرة الفتاة منزل زوجها وتوجهت لمنزل عائلتها الكائن في وسط القطاع , وفى محاولة لحل الخلاف  منعها والدها من العودة لمنزل زوجها كوسيلة لضغط على أهل زوجها لتحسين العلاقات ومعاملة الفتاة بشكل لائق ومحترم , ولكن الفتاة على ما يبدو أصابها نوع من الاشتياق لا طفالها الصغار وحملت أغراضها وعادت على منزل زوجها في مدينة رفح دون أن تخبر احد من عائلتها عن ذلك . وعندما علم والدها بخبر عودتها الى منزل زوجها في رفح استشاط غضباً , وركبت سيارته وتوجه الى مدينة رفح لإحضار ابنته معه. 
وفى ساعه من الغضب وسط اشتداد الحديث بين الطرفين قام والد الفتاة برفع مسدسه في محاولة لتخويف ابنته واخذها من بيت زوجها الي بيته ولكن سرعان ما خرج طلق ناري بطرق الخطأ من المسدس استقر في صدر الفتاة وادي الى وفاتها على الفور 
ويضيف عم الفتاة لمراسلنا بمجرد  أن عرفنا بالحادث وعرفنا ان أخي قد فر من مكان الجريمة قمنا بالتواصل معه بطريقة او باخري وقمنا بتسليمه للشرطة وليس كما أشاع البعض أن الشرطة القت القبض عليه بعدما كان يحاول الفرار منها 
ويتابع عم القتيلة أن أخيه رجل مناضل قضي ما يقرب 17 عاما في سجون الاحتلال الصهيوني , وهو موظف في السلطة الوطنية برتبة عقيد ,ولكن مشكلته الوحيدة هي عصبيته الزائدة وهو من الناس المشهود لهم بأخلاق العالية هو وابنائه في منطقة المغازي. 
ويختم انه يتمنى على جميع وسائل الاعلام توخي المصداقية والدقة في تناقلهم للأنباء والاخبار لمنع البلبلة والقيل والقال 
من جانب أخر قال الاسير المحرر  (ع . م )  ابو عبيدة لمراسلنا  أن الفتاة عادت إلى بيت زوجها في منطقة الشابورة بمحافظة رفح، بدون علم والدها، والذي استشاط غضباً عندما علم بذلك..
ويتابع وفي حالة من العصبية والتوتر رفع عليها السلاح لتخويفها فقط  و بدون نية القتل، إلا أنه ضغط على الزناد، لتستقر الرصاصة في جسمها، حيث فارقت الحياة، ومن ذهول الموقف لاذ بالفرار.
من جانبها أصدرت عائلة مصلح في المغازى وسط قطاع غزة بيانا توضيحيا حول ما حدث بالتفصيل
 
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى “ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلايسرف في القتل أنه كان منصورا"
بيان توضيحي صادر عن عائلة مصلح 
حول حادثة مقتل ابنتنا (كفاح مصلح) نود توضيح بعض الأمور الذى أحدثت هذا الخلل ودفعت بالوالد(عبد المطلب مصلح) أن يطلق النار على ابنته المذكورة والتي نوجزها فيما يلي:
اولا / نحيطكم علما بأن ابنتنا كفاح كانت على خلاف مع زوجها وتوجهت إلى بيت والدها في مخيم المغازي (حردانة) منذ ما يقارب اسبوع ولقد قامت بمغادرة منزل والدها متوجهة إلى بيت الزوجية حتى لا تزيد الامور تعقيدا وتصل إلى مرحلة الطلاق فهي اختارت أن ترجع بنفسها الى بيت الزوجية دون علم والدها بذلك ، فما كان من والدها الذي غضب غضبا شديدا أن يتوجه على الفور إلى منزل ابنته كفاح وقام بإطلاق رصاصة واحدة استقرت في صدرها أودت بحياتها على الفور ..ولقد قمنا بتسليم ابننا الى الشرطة حتى يأخذ القانون مجراه.
ثانيا /نود التنويه لكل من يقرأ هذا البيان بأن ما حصل ليس من شيم عائلتنا وان ابننا (عبد المطلب مصلح ) ابو صقر معروف للجميع فهو مناضل ومن شرفاء مخيم المغازي والجميع يشهد له بذلك ، إلا أنه شديد العصبية ومتهور
ثالثا/ أن ابنتنا المغدورة مظلومة وبريئة براءة الذئب من دم يوسف ، وهناك بعض الإشاعات والاخبار الكاذبة التي يتداولها البعض . ونطالب الجميع بعدم الانجرار وراء الشائعات وماطرات البعض ، كما ونشكر كل من واسانا وآزرنا في هذه المحنة التي آلمتنا وألمت بنا جميعاً
ونسأل الله أن يتم العدل والأمن والأمان في بلدنا الحبيب
اخوكم الشيخ /محمود مصلح
مختار عائلة مصلح
من جانب أخر شاركت الالاف من جماهير محافظة الوسطى في تشيع جثمان الشهيدة المغفور لها كفاح مصلح وحضر تشيع الجثمان قوى المجتمع الفلسطيني رجال وشيوخ و اطفال ووجها ء ومخاتير قطاع غزة و  مئات المواطنين  المسجد الكبير في مخيم المغازي بعد صلاة الجمعة يوم امس وسط حالة من التعاطف والتآزر مع ما حدث مع تلك العائلة المناضلة.