مناضلو فتح لا يستحقوا قطع رواتبهم يا عباس


آخر تحديث: May 11, 2017, 3:28 pm


أحوال البلاد

تقرير محمد عابد
عقب صرف الرواتب عمت حالة من السخط والغضب  بسبب الخصومات المالية وقطع الراتب . واعتبر أبناء فتح ما يحدث بأنه استمرار لسياسة العقاب الجماعي ضد موظفي وسكان غزة بقيادة عباس وهو خطة وسياسة ممنهجة تستهدف حركة فتح وكوادرها فيما وأثارت سياسة قطع الرواتب التي انتهجتها السلطة في رام الله ضد الموظفين  منذ الانقلاب حتى اليوم، غضباً شديداً في صفوف الموظفين والقيادات الفتحاوية ومن الجدير ذكره أن عباس  قام بقطع رواتب العشرات من قادة حركة فتح في قطاع غزة والخارج، والمئات من الكوادر الفتحاوية، وعناصر من كتائب الأقصى بتهمة التجنح .
إن جريمة  قطع الرواتب تطال  عدد لا بأس به من الإخوة المناضلين الشرفاء أبناء الأجهزة الأمنية المظلومين والذين تم إضافة أسمائهم بتقارير كيدية لأسباب غير إنسانية الهدف منها إرباك الوضع الداخلي لحركة فتح، وزيادة معاناة أبناء قطاع غزة.
وعندما يتعلق الأمر بالشأن الوظيفي للموظفين بالسلطة الوطنية الفلسطينية، فإن الأمر يتطلب التدرج في العقوبة على أن تبدأ بتخفيض المرتبة العسكرية أو المدنية أو الإحالة إلى التقاعد أو إحالتهم إلى المحكمة العسكرية، لا أن تبدأ بقطع الرواتب لأن الرواتب تلك للأسرة وليس للفرد.
لا أحد يدري هل  السيد الرئيس في سلوكه هذا  فكر أم لم يفكر في مصير عائلاتهم ولم يفكر في مستقبل أبنائهم الذين هم في رقبته بحكم الاعتباريان الوطنية والمسؤوليات عن شعب هو رئيسه.
عجب العجاب نرى من تلك السلطة ورئيسها  عندما يقتل الرأي والموقف الآخر ولم يفهم هؤلاء ايجابيات المعارضة وفضائلها لأي سلطة والحكم والسلطة المطلقة مفسدة كبرى، وهذا ما حدث فعلا مع سلطتنا العتيدة ورئيسها المتغطرس.
أحوال البلد راقبت ردود أفعال بعض الموظفين وتعليقاتهم علي هذا القرار الجائر :
أبو محمد  الكادر الفتحاوي من المنطقة الوسطي  وهو أسير محرر قضى سنوات عديدة في سجون الاحتلال وأحد المقطوعة رواتبهم يتساءل مستنكرا   ما هي التهمة المنوط بي يا سادة القوم, يا من تجرأتم على قطع راتبي ظلما وبهتاناً, وما هي الذرائع وراء وقف مخصصاتي وراتبي, هل هذه المكافأة التي انتظرناها منكم وتتويجاً لتضحياتي وتجرع السم على مدار عقود أم أنها ضريبة انتمائي سواء للسلطة أو لحركة فتح, أم أنها تأتي في سياق معاقبتي على سنين السجن التي أفنيت بها زهرة شبابي وراء القضبان وفي أقبية التحقيق, أم أنها مكافأة الذل والمهانة والاعتقالات من ذوي القربى, أم أنها ثمار عمل سنوات مضت في خدمة أبناء الحركة وعامة أبناء شعبنا  في الوقت الذي لم نجد من يقف لخدمة أبناء الحركة وصون مكانتها.
وطالب  أبو محمد  بتوضيح الأسباب الحقيقية  التي لأجلها تم قطع راتبه وراتب أبنائه  ,  ويختم أبو محمد  اتقوا الله في أبنائكم ولا تلقوا بهم إلى الأرصفة ليتحولوا إلى متسولين , في الوقت الذي نحن أحوج أن نكون صفاً متماسكاً في وجه العواصف التي تعصف بنا.
فيما وقال أبو مصطفي أحد المقطوعة رواتبهم في مدينة رفح وهو أحد قيادات كتائب الاقصي نحن من حمل الحركة على أكفنا طيلة السنوات الماضية , لذا  كان الأجدر بعباس أن يستمع إلى صوت المعذبين والفقراء الذين يسحقون في غزة ، وإلى صوت الأحرار والشرفاء الذي دعاه أكثر من مرة للملمة شتاتنا قبل أن يستمع إلى ألئك المرتزقة من حوله , وكان الأجدر به أن يستجيب لمعاناة المرضى الذين يموتون يومياً بسبب نقص العلاج قبل أن يهرول ذليلاً ليشارك في جنازة صديقه بيرس , وكان الأولي له أن يأتي ليشارك إخواننا الأسري إضرابهم عن الطعام بدلا من تلك الجرائم التي يرتكبها بحق فتح وقيادتها .
ويضيف أبو مصطفي لقد حاول سابقاً ابتزازنا بسيف الراتب فكسرنا سيفه ومضينا أحراراً لا نعرف الركوع , عباس تجرأ اليوم على قطع راتبي وراتب أخوة لي أقلهم نضالاً هو  مطارداً للاحتلال منذ أن كان شبلاً والسبب أننا نقول  كلمة الحق في وجه سلطان جائر , أخطأ عباس إذا كان يعتقد أنه يقمع فينا إيماننا بأن ضعف فتح وفساد أطرها هي أهم انجازاته  سنمضي أكثر إيماناً بفكرتنا  وسنبقى سياج فتح التي تماهى عباس في انتهاك نظمها .
ويختم أبو مصطفي لقد قام محمود عابس بالقرصنة على قوت أولادي , لكن يقول الله تعالى (وفي السماء رزقكم وما توعدون) صدق الله العظيم.
فيما وكتب عمر اللوح علي صفحته الشخصية على حساب الفيس بوك  محمود عباس كونه صغير القيمة وعديم الثقة بنفسه لا يملك سوى عقلية سلطة المال التي يريد تحويلها لسيف على رقاب كل من يرفض الاستعباد , هذا الصغير الذي يريد أن يدير وطن بطريقة المزرعة نسي أن من يطعنهم اليوم من الخلف هم ما جاؤوا به إلى السلطة محمولا على أكتافهم وهم القادرين على إلقاؤه في صندوق القمامة الذي يليق به .
وأكد أن من يخون عهده وينقلب على وعوده بالحفاظ على وحدة الحركة واحترام قوانين السلطة لن يجد أي احترام مهما اعتقد بعلو شأنه.
وعلقت  الإعلامية ريهام ناصر من غزة علي صفحتها على حساب تويتر موقفي بالسر والعلن, قطع الرواتب وترقين وتجميد قيود أي موظف على خلفية انتماؤه الحزبي أو حتى طريقة الفكر والتعبير ما لم تتعارض مع المصلحة الوطنية العليا والقانون والنظام الأساسي هي أمر مرفوض ومدان بكافة الأشكال والوسائل والأساليب .
وأضافت أطالب كل حر وشريف إلى الوقوف وقفة رجل واحد ضد تلك السياسة التى لا يمكن وصفها سوي بالحقيرة والمستفزة والدنيئة, فماذا تريدون من هؤلاء الموظفين بعد قطع رواتبهم وتجميد قيودهم, هل يذهبون لبيع شرفهم وكرامتهم وعزتهم ونخوتهم وشهامتهم ورجولتهم, أم يعطو الضوء الأخضر لنسائهم لبيع عفتهم وشرفهم من اجل لقمة العيش؟
ونصحت ريهام ناصر القيادة قائلة  اختلفوا جميعا على أي شيء ولكن إياكم والمساس بأرزاق العباد, أتحدث عن أرزاق العباد المكتوبة من رب العزة ولا أتحدث ولا أدافع عن أرزاق أي جهة, فالرزق لم ولن يكن يوما حكرا على احد دون آخر, كنت انتظر وأتطلع من القيادة الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح ومؤسسات واطر الحركة لحل كافة إشكالات غزة وملفاتها والانتهاء من أزماتها ولكن وللأسف ما يحدث يؤسس لمرحلة من التيه والضياع وفقدان البوصلة ويوصل رسالة للغزيين والفتحاويين تحديدا بأنهم مستهدفين في أحلامهم وطموحاتهم وآمالهم قبل أموالهم وأرزاقهم وانتمائهم,الم يكفي غزة الحروب التي شنت عليها واستمرار معاناتها وآلامها وماساتها,الم يكفي غزة وأبنائها الاستهداف من الداخل والخارج والمعاناة ودفع الفاتورة باهظا فكيف وان كانت دماء وأشلاء .
واختتمت الإعلامية ريهام أقول للرئيس والقيادة  تذكروا إن هناك عوائل واسر وأطفال وطلاب جامعات ومدارس ومنازل ومرضي ينتظرون ذلك الراتب من اجل العيش بقليل من الحياة ومتطلباتها الأساسية وليس حياة الأغنياء ورجال الأعمال,  فقطع الأرزاق من قطع الأعناق سيدي الرئيس.