فرنسا تسعى لنسيان خيبة الأولمبياد في مونديال اليد


آخر تحديث: January 11, 2017, 12:25 am


أحوال البلاد

عندما تنطلق غدا الأربعاء فعاليات النسخة الخامسة والعشرين من بطولات العالم لكرة اليد، سيكون المنتخب الفرنسي ممثل البلد المضيف مرشحا قويا للدفاع عن لقبه لعالمي وتضميد جراحه بعد الهزيمة المفاجئة التي مني بها في المباراة النهائية مسابقة كرة اليد للرجال بدورة الألعاب الأولمبية الماضية (ريو دي جانيرو 2016) .

وتستضيف فرنسا فعاليات البطولة في ثماني مدن خلال الفترة من 11 إلى 29 كانون ثان/يناير الحالي.

 

ويسعى المنتخب الفرنسي "الديوك الزرقاء" إلى الدفاع عن اللقب الذي توج به قبل عامين في قطر علما بأن لقب 2015 كان الثالث للفريق في النسخ الأربع السابقة من البطولة.

وبالنسبة لجماهير كرة اليد الفرنسية، ستكون أي نتيجة أخرى سوى إحراز اللقب بمثابة خيبة أمل شديدة خاصة بعد الهزيمة المفاجئة أمام المنتخب الدنماركي في نهائي المسابقة بأولمبياد ريو في آب/أغسطس الماضي.

ويخوض المنتخب الفرنسي البطولة معتمدا على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الكبيرة وفي مقدمتهم دانيال نارسيس 37/ عاما/ ونيكولا كاراباتيتش 32/ عاما/ .

كما يخوض الفريق فعاليات الدور الأول ضمن المجموعة الأولى التي تضم معه منتخبات بولندا وروسيا والبرازيل واليابان والنرويج.

ويستهل المنتخب الفرنسي حملة الدفاع عن لقبه غدا بلقاء المنتخب البرازيلي الذي فجر مفاجأة كبيرة خلال أولمبياد ريو من خلال العروض القوية والنتائج الرائعة التي حققها.

واعترف أوفه جينشايمر قائد المنتخب الألماني : "بلا شك ، المنتخب الفرنسي هو المرشح الأبرز للفوز باللقب. لا يمكن أن تتوقع شيئا إلا الفوز باللقب على أرضك".

ويخوض المنتخب الألماني، أحد القوى الكروية الكبيرة بالقارة الأوروبية ، فعاليات الدور الأول للبطولة ضمن المجموعة الثالثة التي تضم معه منتخبات كرواتيا وبيلاروس والمجر وتشيلي والسعودية.

ولكن المنتخب الفرنسي لن يكون الوحيد الذي يسعى لتضميد جراح الأولمبياد حيث يسعى المنتخب الأسباني أيضا لتعويض غيابه عن أولمبياد ريو ويحاول تقديم بطولة جيدة في مونديال 2017 من أجل اكتساب دفعة جيدة في محاولته لإعادة بناء الفريق تحت قيادة المدرب خوردي ريبيرا.

وسبق للمنتخب الأسباني أن توج بلقب بطولة العالم 2013 فيما أحرز المركز الثاني في بطولة أوروبا الماضية.

ويستهل المنتخب الأسباني مسيرته في البطولة بلقاء نظيره الأيسلندي بعد غد الخميس في إطار منافسات المجموعة الثانية التي تضم معهما منتخبات سلوفينيا ومقدونيا وتونس وأنجولا.

أما المنتخب الدنماركي الفائز بذهبية أولمبياد ريو فيخوض فعاليات الدور الأول للبطولة ضمن المجموعة الرابعة التي تضم معه منتخب قطر الفائز بلقب الوصيف في النسخة الماضية التي استضافتها بلاده عام 2015.

ويستهل المنتخب الدنماركي مسيرته في البطولة يوم الجمعة المقبل بلقاء نظيره الأرجنتيني فيما تضم المجموعة أيضا منتخبات السويد ومصر والبحرين.

وتتأهل المنتخبات التي تحتل المراكر الأربعة الأولى في كل مجموعة إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) فيما يخوض أصحاب المركزين الخامس والسادس دورة كأس الرئيس التي تحدد المراكز من 17 إلى 24.

وتشهد هذه النسخة من البطولة بدء استخدام تقنية خط المرمى لمعرفة ما إذا كانت الكرة عبرت خط المرمى أم لا، وتستخدم هذه التقنية في جميع الملاعب الثمانية المضيفة للبطولة.