راقية إبراهيم جاسوسة خدعت المصرين بالفن


آخر تحديث: January 9, 2017, 12:56 pm


أحوال البلاد

راقية إبراهيم جاسوسة خدعت المصرين بالفن .. تحدثنا فيما قبل عن الجاسوسة أمينة داود أشهر  جاسوسة في التاريخ و تحدثنا أيضاً عن الجاسوسة هبه سليم و التي تأتي في المرتبة الثانية بعد أمينة داود و لكن اليوم سوف نتحدث عن جاسوسة من طراز خاص جداً لأنها كانت قادرة على أن تحصل على حب و قلوب ملايين المصرين و التي مازال إلى الآن يحبها الكثير منهم و يعشقون فنها دون أن يعرفوا حقيقتها ، و من المستحيل عندما ترى براءة وجهها و رقتها تشعر أن هذه المرأة الجميلة و الفنانة صاحبة المشاعر المرهفة تتأمر على وطن أحتضنها و أعطى لها الشهرة و المال و أيضاً من الصعب أن تصدق أنها شاركت في قتل علماء هذا الوطن و هي الممثلة المصرية اليهودية راقية إبراهيم ، و نحن اليوم من خلال هذا المقال سوف نتناول هذه القصة و التي لا يمكن أن تكون افتراء على راقية إبراهيم لأن من قدم هذه الاعترافات المؤسفة حفيدتها  ” ريتا ديفيد توماس ”  تابع معنا لمعرفة التفاصيل     .

تاريخ الميلاد : ولدت راشيل أبراهام ليفي و التي أشتهرت باسم راقية إبراهيم في اليوم الثاني و العشرون من شهر يونيو إلى عام (1919)

محل الميلاد : ولدت في حارة اليهود – مصر

 

الدراسة : درست راقية إبراهيم في المدارس الفرنسية ثم بعد ذلك كلية الآداب

مشوارها الفني : بدأت راقية إبراهيم مشوارها الفني في الأربعينات و كان من أهم أدوارها التي يتذكرها الناس حتى اليوم دورها في فيلم رصاصة في القلب مع النجم العملاق الراحل محمد عبد الوهاب و على وجه أخص المشهد الذي كان يجمعها بمحمد عبد الوهاب الذي غنى من خلاله لها أغنية حكيم عيون و لمع نجم راقية إبراهيم في سماء الفن حيث اشتركت بالتمثيل مع أكبر نجوم السينما المصرية في هذا الوقت .

مواقف ظهر فيها انتماء راقية إبراهيم إلى إسرائيل :   من المواقف التي ظهر فيها بشدة عدم ولاء راقية إبراهيم إلى مصر عندما طلب منها في مهرجان كان السينمائي أن تمثل مصر رفضت بشدة و قالت أنها ليست مصرية بشكل كامل ، و مرة أخرى في الستينات طلب منها تشارك بدور شخصية سيدة بدوية تساعد جنود الجيش المصري ضد الجيش الإسرائيلي رفضت هذا بشكل متعصب جداً و بسبب هذا الأمر بدأ يشك بها الجميع و أبتعد عنها المنتجين .

الحياة الشخصية : تزوجت راقية إبراهيم أكثر من مرة و من بين أزواجها كان المهندس مصطفى والي و الذي كان يحبها كثيراً و لكنه لم يتحمل الحياة معها بعد ما لاحظ انتمائها الشديد إلى إسرائيل و الحركة الصهيونية و لذلك سرعاً ما صار بينهم الكثير من الخلافات و التي أنتهت بالطلاق .

هجرة راقية إبراهيم إلى الولايات المتحدة : بعد طلاق راقية إبراهيم من مصطفى والي و بعد ما بدأ يشك بها الجميع سافرت إلى الولايات المتحدة و تزوجت مرة أخرى من رجل يهودي أمريكي و أنجبت منه و أكملت معه باقي حياتها حتى توفى و توفيت هي بعدة بحوالي سبع سنوات

علاقة راقية إبراهيم باغتيال العالمة المصرية سميرة موسى : سميرة موسى كانت من أهم العلماء الذرة في هذا الوقت و التي كانت تأمل على أن تخدم وطنها و لذلك كانت ستقوم  بتصنيع قنبلة ذرية بأقل التكاليف حتى تمتلكها مصر و هذا الأمر أرعب الموساد جداً و لذلك قرر استغلال صديقتها المقربة و التي كان في داخلها انتماء إلى إسرائيل راقية إبراهيم لذلك تم الاتفاق مع راقية إبراهيم على عمل نسخة من مفتاح منزل سميرة موسى و بالفعل فعلت راقية هذا بواسطة صابونه حيث تتمكن من عمل نسخة على مفتاح المنزل و أعطائها إلى الموساد و بالفعل في وقت غياب سميرة موسى عن المنزل دخل رجال الموساد و قاموا بتصوير أبحاثها

اغتيال سميرة موسى : عندما تأكد الموساد من قدرة سميرة موسى و طموحها في خدمة وطنها و صنع قبلة ذرية لصالح مصر قاموا بدفع راقية إبراهيم لمساومة سميرة موسى حيث ذهبت راقية إلى سميرة موسى و عرضت عليها الحصول على الجنسية الأمريكية و الحصول على وظيفة هامة في أكبر المعامل في أمريكا أمام تسليمها الاختراع إليهم و العمل لصالحهم و لكن سميرة موسى كانت لا تطمع في أي شيء غير خدمة وطنها بإخلاص لذلك قامت سميرة موسى بطردها على الفور و هنا بدأت راقية تهدد سميرة بأنها سوف تندم على هذا الأمر بشدة و في أحدى المرات علمت راقية إبراهيم بموعد زيارة سميرة موسى إلى أحد المفاعلات النووية إلى الولايات المتحدة و قامت على الفور بإبلاغ الموساد حيث تم اغتيال سميرة موسى في اليوم الخامس عشر من شهر أغسطس إلى عام (1952)  و جميع هذه الوقائع لا يعلم عنها أحد حتى قامت حفيدة راقية إبراهيم من زوجها اليهودي الأمريكي بنشرها مؤكدة أنا هذا ما كتبته راقية إبراهيم في مذكراتها التي عثرت عليها في منزلها في كاليفورنيا ، و الجدير بالذكر أن إسرائيل قامت بتكريم راقية إبراهيم و تعينها سفيرة للنوايا الحسنة لصالح إسرائيل .

نجمة إبراهيم : ما لا يعلمه ناس كثيرة أن الفنانة الراحلة نجمة إبراهيم شقيقة راقية إبراهيم و لكن تختلف عنها تماماً لأن نجمة إبراهيم كانت مثال إلى اليهودية المصرية المخلصة إلى وطنها كما كان يتم تكريم راقية إبراهيم من إسرائيل قام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بتكريم نجمة إبراهيم على ما قدمته من أعمال فنية تخدم الوطن و هنا ننتبه إلى شيء هام جداً و هو صفاء الروح و طيبة القلب ليس لها علاقة بالوجه راقية إبراهيم ذات الوجه الجميل و البريء كانت تحمل في داخلها الكثير من الشر و الحقد و لكن نجمة إبراهيم التي دائماً تقوم بأدوار الشر لأن كان لديها وجه ليس جميل و يوحى بالشر كانت لديها روح صافية و قلب رحيم و إنسانية و حب لوطنها .